نادر شكري 
افتُتحت في مدينة نورشوبينغ السويدية فعاليات النسخة الثالثة من م نورشوبينغ للكتاب'>عرض نورشوبينغ للكتاب، الذي ينظمه المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بالتعاون مع المكتبة العامة في المدينة، خلال الفترة من 2 إلى 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت شعار "فيكا وموزاييك: حكايات المشرق تجمعنا".
 
شهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً ودبلوماسياً بارزاً تقدمه عدد من السفراء العرب في السويد، إلى جانب ممثلي المؤسسات الثقافية والاجتماعية والكنسية. وتخلل الحفل مشاركة مصريّة تمثلت في الكلمة التي ألقتها السيدة مها المقداد رئيسة مجلس ادارة الدار المصرية السودانية الاماراتية للنشر باللغة العربية، لتنضم إلى كلمات أُلقيت بالسريانية والكردية والسويدية ألقاها كل من الأستاذ برصوم ملكي والأستاذ مجو ويس صاحب دار نوس للنشر والتوزيع من هولندا والسيدة صوفيا مسؤولة النشاطات الثقافية في المكتبة العامة ، إضافة إلى كلمة السفراء العرب التي ألقتها سفيرة دولة فلسطين سعادة السفيرة رولا المحيسن.
 
وفي كلمته الختامية، أكد المدير التنفيذي للمرصد الآشوري ومدير المعرض، الأستاذ جميل دياربكرلي، أن المعرض يجسد التلاقي بين قيم الدفء السويدية والتنوع المشرقي، مشدداً على أن إدارة التنوع الثقافي بوعي هي السر الحقيقي لنجاح المجتمعات واستقرارها.
 
عقب ذلك، جال الضيوف في أجنحة المعرض المتنوعة، والتي تضمنت أجنحة مصريّة مميزة، من بينها جناح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في السويد، إلى جانب أجنحة الكتب والمعارض الفنية المرافقة. ويستمر المعرض على مدار ثلاثة أيام ببرنامج ثقافي حافل يشارك فيه كوكبة من الأدباء والمفكرين القادمين من السويد و13 دولة حول العالم.