محرر الأقباط متحدون
دعا قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الآباء الأساقفة والكهنة إلى التركيز في عظاتهم على بث الأمل ورفع الإحباط من نفوس الناس، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي والحفاظ على وحدة المصريين، في ضوء التوجيهات التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه الموسع مع أركان الدولة.
جاء ذلك قبل بدء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، بكنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية بمدينة الشروق، حيث هنأ الرئيس والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.
واستعاد البابا قدرة المصريين على تجاوز نكسة ١٩٦٧ وتحقيق نصر أكتوبر ١٩٧٣، مشيرًا إلى أن الإصرار والوحدة والتخطيط الجيد كانت عوامل أساسية في تحقيق هذا الانتصار، الذي تتوارث الأجيال الاعتزاز به.
وتطرق إلى حديث الرئيس عن أهمية الوعي بما يحيط بمصر من تحديات، وما وصفه بحرب تستهدف بث الإحباط بين المصريين. وفي هذا السياق، قال: «أوجه من خلال الاجتماع اليوم الآباء الأساقفة في إيبارشياتهم والآباء الكهنة في كنائسهم أنه يكون ما يُقدم من تعليم وشرح ووعظ مركزًا حول رفع الإحباط من نفوس الناس».
وشدد على أن تكون رسالة المنبر الكنسي إيجابية ومشجعة، وأن يمتد التشجيع إلى كل بيت، مع التمسك بالأمل رغم الأزمات الداخلية والعالمية. وأضاف أن تاريخ مصر يحمل تجارب عديدة لتجاوز المحن، مؤكدًا مسؤولية الجميع عن حماية الوطن وصون وحدته.
واختتم البابا بالدعاء لمصر وشعبها وجيشها وشرطتها ومسؤوليها، مرددًا: «تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر»





