كتبها Oliver
- الأعظم من سليمان ههنا.المسيح له المجد الملك الحى الذى لا يموت.كان لسليمان تخت .رسمُه كنبوة. كأن الرب على عرشه.معه كل أحباءه.حوله جبابرة الإيمان.صار تخت سليمان صورة منظورة للعرش غير المنظور.
- كلهم إقتنوا حياة الجهاد.حاملين سيوفاً روحية .صارعوا الخطية.قاتلوا الذات.قاوموا إبليس .لأنهم متعلموا الحرب الروحية .لم ينهاروا قدام هول الليل. و لحظات الضعف و الكسر.صبروا حتى النهاية و غلبوا و بوعد المسيح جلسوا معه في عرشه .
- تخت سليمان ليس سريراً للنوم بل عرشاً مقدساً كأحشاء البتول مريم.من خشب لبنان .من شجر لا يسوس و ليس للزمن سلطان عليه.أعمدته من نقاوة.روافده بالمجد تترصع.الذهب و الفضة ما هما إلا تشبيهات لتقريب معني العظمة الإلهية.
- أما أهم وصف فهو الطريق بين بنات أورشليم.النفوس العذراى . و بين العرش الإلهي. إنه الطريق المرصوف بالمحبة.محبة الآب جذبتنا.محبة الإبن خلصتنا.محبة الروح القدس أهلتنا للجلوس في عرش المسيح تخت سليمان.لذلك كل من ذاق محبة الثالوث نبعت في قلبه محبة للثالوث المقدس .هذا الطريق فيه شركة المحبة.من الرب الجالس على العرش و من محبة بنات أورشليم.
- محبة الثالوث جعلت التجسد ممكناً. إختفي المجد الذى على التخت و ظهر إبن الله فى الجسد.لكن بعدما تجلت شركة المحبة صارت رؤية أخري متاحة.أخرجن يا بنات أورشليم لتنظرن الآن المسيح ملك المجد.فى عظمة سلطانه غير المختفية.لابساً تاج ألوهيته بغير تخلي.لاهوته كناسوته ظاهراً على التخت.على العرش.
- كيف توجته أمه و هو المتوج منذ الأزل؟ إنه تاج التسبيح و التمجيد من النفوس التى ذاقت مجد الرب يسوع.هو تاج لم تصنعه الكنيسة بل إختبرته بالمحبة الإلهية.أخذته من يد و أعطته لليد الأخري.أخذته من المسيح المتجسد و أعطته للمسيح الجالس فى مجد و إبهار.
- يوم فرح قلب العريس.هو يوم الأبدية.كل الأبدية يوم بغير ليل.يوم بغير إنقضاء.المسيح العريس شمس يوم الأبدية و نورها الذى لا يخبو أو ينطفئ.أما فرح العريس فهوأن يدخلوا إلي راحته و فرح العروس أن تصير في المجد معه.إنه فرح متبادل لا يمكن تمييز فرح العريس من فرح العروس من شدة الإتحاد و التهليل.
هذا هو اليوم الذى صنعه الرب .فرحه بخلاصنا سبق فرحنا بلقاءه.هذا اليوم الذى إستعلنت فيه ذراع الرب.الآن علمنا ما في قلبه لأجلنا.الآن فهمنا ما هو فرح الرب و شدة قوته.الآن بعدما صرنا في قلبه فهمنا ما في قلب العريس.فرح قلبه بنا.





