محرر الأقباط متحدون
بعد يومين فقط من الهجوم الدموي الذي شهدته إحدى الأديرة في بولندا، عاد الأب أدريان مانتيكيفيتش إلى المذبح، رغم استمرار آثار الإصابة وظهور الضمادات على رأسه ويده.
ووقف الأب أدريان أمام المؤمنين من المكان نفسه الذي شهد الهجوم، داعيًا إلى مواجهة الشر بالخير والمحبة والغفران، مؤكدًا أن الاستجابة للعنف لا تكون بالكراهية، وقال: «علينا أن نتغلب على الشر الذي حدث هنا بالخير والمحبة والغفران»، مضيفًا: «نحن نغفر».
كما دعا الكاهن إلى عدم تحميل الشعب الأوكراني مسؤولية الجريمة، مؤكدًا أن ما حدث ارتكبه شخص واحد، ولا ينبغي تعميم المسؤولية على شعب بأكمله.
وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل الأب ستانيسواف زبوينيفيتش، وإصابة أربعة أشخاص آخرين، بينهم الأب ماريك بينكوفسكي الذي لا يزال في حالة خطرة.
ورغم إصابته، طلب الأب أدريان من المؤمنين الصلاة حتى من أجل الشخص الذي نفذ الهجوم، داعيًا إلى أن ينال «نعمة التوبة»، وقال: «إنه أكثر من يحتاج إلى هذه الصلاة».
وأضاف الأب أدريان في رسالته للمصلين: «المسيح يعلّمني أن أحب... المحبة التي بذلت حياتها من أجل أعدائها. هكذا هو ربي ومعلّمي، وأنا خادمه»، في تأكيد على دعوته إلى الغفران وعدم الرد على العنف بالكراهية.




