محرر الأقباط متحدون
أثار الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، الجدل حول مسألة مصافحة الرجال للنساء، مستشهدًا بعدد من الوقائع التي تضمنت مصافحة شخصيات دينية لنساء في مناسبات عامة.
وتحدث أديب عن مصافحة الأزهر'> شيخ الأزهر للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل خلال زيارتها لمقر الأزهر، مشيرًا إلى أن المصافحة تمت بشكل مباشر، كما استشهد بمصافحة الأزهر'> شيخ الأزهر للدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة السابقة.
وأشار الإعلامي إلى مواقف سابقة لعدد من علماء الأزهر، من بينهم الدكتور محمد سيد طنطاوي، الأزهر'> شيخ الأزهر الأسبق، والدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، مستشهدًا كذلك بمصافحته للنائبة اللبنانية بهية الحريري.
وقال عمرو أديب إن النقاش حول المصافحة وصل إلى مرحلة وصفها بأنها محاولة لإثبات ما إذا كانت المصافحة حلالًا أم حرامًا، مضيفًا: «أنا آسف إن إحنا وصلنا للمرحلة دي، إن إحنا بنحاول نثبت إن المصافحة حلال والله حرام في عصر الـAI».
من جانبه، تناول الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الجدل من زاوية أخرى، محذرًا من محاولة فرض رأي فقهي واحد على المجتمع.
وقال الهلالي إنه لم يكن يتوقع، بعد أحداث 30 يونيو، عودة ما وصفهم بـ«المتاجرين بالدين» إلى الساحة مجددًا من خلال فرض أحد الآراء على الشعب.
واستشهد الهلالي خلال حديثه بعدد من الروايات الواردة في كتب الحديث، ومنها روايات أشار فيها إلى تعامل النبي مع النساء في المدينة، موضحًا أن الخلاف الفقهي حول المصافحة لا يمكن اختزاله، بحسب طرحه، في رأي واحد باعتباره الرأي الوحيد الموجود.
وتطرق أستاذ الفقه المقارن كذلك إلى ما اعتبره تأثيرًا لبعض الخطابات الدينية على السلوك الاجتماعي، مشيرًا إلى قضايا مثل النقاب والحجاب وإطلاق اللحية، وطرح تساؤلات حول حدود تأثير الفتوى والرأي الديني على اختيارات أفراد المجتمع.





