كتب - محرر الاقباط متحدون 
أكد الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوجود المسيحي في لبنان وسائر أنحاء الشرق الأوسط لا ينبغي الاكتفاء بحمايته، باعتباره استمرارًا مشروعًا لحضور تاريخي، بل يجب أيضًا أن يحظى بتشجيع المجتمع الدولي. 
 
 
وفي تصريحات نقلها موقع "أبونا"، شدّد على أن المسيحيين يتطلعون إلى أن يكونوا قوة فاعلة من أجل السلام والروحانية والثقافة في المشرق، حيث نشأ الإيمان المسيحي.
 
وجدّد بارولين دعوة الكرسي الرسولي إلى وقف الحروب وحماية المدنيين، معربًا عن قلقه إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، وتصاعد العنف والتهجير في الضفة الغربية، ومؤكدًا ضرورة العمل لتحقيق حل الدولتين وإرساء سلام عادل ودائم. كما دعا إلى احترام سيادة لبنان وتعزيز استقراره، مشددًا على أهمية الانتقال من "ثقافة القوة" إلى "ثقافة التفاوض"، واستعادة الحوار والدبلوماسية سبيلًا لإنهاء النزاعات.