كتب - محرر الاقباط متحدون
وجه الإعلامي محمد الباز رسالة بعنوان "قيمة المستشار أحمد الزند", وذلك عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، وجاء بنصها:
تختلف أو تتفق مع المستشار الراحل أحمد الزند، لكن إذا كنت منصفًا، فإنك لا تستطيع إلا أن تحترمه وتقدّر تجربته في سلك القضاء وفي العمل العام.
في سنوات الفتنة التي مرت بها مصر بعد أحداث ٢٠١١، وقف الزند مثل الصخرة الصلبة التي لا تلين، للحفاظ على الدولة واستقلال القضاء، وهو ما استوجب أن يقف مقاتلًا عنيدًا في وجه جماعة الإخوان، لأنها الجماعة التي كانت تخطط لتفكيك الدولة والسيطرة على القضاء.
حاولت الجماعة اغتيال الزند، وشنّت حروب التشويه ضده في حياته، وها هي تطلق سهام الشماتة فيه بعد موته، وهو أمر طبيعي، فما الذي يمكن أن تقوله الجماعة في خصمها الذي كشفها ووقف في طريق خطتها بشجاعة وإيمان؟.
لا أزكّي أحدًا على الله، لكن يقيني أن الله سينعم على الزند بفضله وواسع رحمته، فقد كان خير خليفة لله في الأرض، وسعى في إعمارها، بينما كان الآخرون يعملون لتخريبها، رحم الله المستشار الزند، وليكن ما قدّمه للوطن في ميزان حسناته.





