محرر الأقباط متحدون
وجه رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، اتهامات إلى مصر والسودان وأطراف أخرى، قال إنها تقدم دعمًا لجماعات مسلحة وسياسية مناوئة للحكومة في أديس أبابا، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية شمال البلاد.
وقال جولا، في تصريحات نقلتها المنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي، إن قوى خارجية تقدم، بحسب تقييمه، دعمًا وتجهيزات لتحالف جديد يضم عددًا من الجماعات المسلحة والسياسية، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن محاولات للتأثير على استقرار إثيوبيا.
وأشار رئيس أركان الجيش الإثيوبي إلى أن التحديات الأمنية التي تواجه بلاده ترتبط، من وجهة نظره، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها بـ"الأعداء التاريخيين"، مضيفًا أنها لا تمتلك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على إثيوبيا.
وفيما يتعلق بجبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا، قال جولا إنهما لا تمثلان، بحسب تقييمه، قوة مؤثرة بصورة منفردة، إلا في حال حصولهما على دعم من مصر والسودان وأطراف أخرى من خارج المنطقة.
كما قلل من تأثير الجماعات المناوئة للحكومة الإثيوبية، معتبرًا أن قدرتها تظل محدودة حتى في حال توحدها، بينما تتراجع بصورة أكبر عندما تعمل كل جماعة بشكل منفصل.
ولم يقدم جولا، وفق ما أوردته المصادر المتاحة، أدلة علنية تفصيلية تدعم اتهاماته لمصر والسودان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصعيد عسكري جديد في شمال إثيوبيا، بعد تجدد المواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، وامتداد القتال إلى منطقتي عفر وأمهرة.
وكانت سبع جماعات مسلحة إثيوبية قد أعلنت خلال سبتمبر الجاري تشكيل تحالف جديد يحمل اسم "تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء"، ويضم جبهة تحرير شعب تيغراي إلى جانب جماعات أخرى، بهدف مواجهة حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.





