أعلنت موسوعة جينيس للأرقام القياسية تسجيل إنجاز جديد باسم الفنان عمرو دياب، بعد تحقيقه رقمًا قياسيًا كأكثر فنان تصدّر قائمة بيلبورد عربية لأفضل 100 فنان "Billboard Arabia Artist 100"، بعدما احتل المركز الأول لمدة 69 أسبوعًا.
وأكد عمرو دياب أن هذا الإنجاز يعود في المقام الأول إلى جمهوره، مشيرًا إلى أن كل ما يقدمه من أعمال يهدف إلى إسعادهم، وأن محبتهم ودعمهم يمثلان الدافع الأساسي وراء استمراره في تقديم المزيد من الأعمال الموسيقية.
وقال عمرو دياب: "أحرص دائمًا على أن تتطور موسيقاي وتتنوع مع جمهوري، ويهمني مع كل عمل جديد أن أعرف كيف يستقبله الجمهور ويتفاعل معه، فجمهوري ورضاه عما أقدمه هما الإنجاز الأول والأهم بالنسبة إليّ".
ويمثل هذا التكريم ثاني ألقاب جينيس للأرقام القياسية في مسيرة عمرو دياب الفنية، ويضاف إلى سجل حافل يمتد لأكثر من أربعة عقود، حافظ خلالها على حضوره في صدارة المشهد الموسيقي العربي، ووصلت أعماله إلى أجيال متعاقبة.
وقالت جهينة خالدية، رئيس التحرير التنفيذي لبيلبورد عربية: "نحتفل اليوم بفنان عربي وعالمي صنع معادلته الخاصة للنجاح، ولم يكتفِ بمواكبة الزمن، بل سبقه في محطات كثيرة، هذا اللقب امتداد لمسيرة صنعت جزءًا كبيرًا من ذاكرتنا الموسيقية، ونفخر في بيلبورد عربية بأن هذا الإنجاز التاريخي تحقق على قوائمنا التي توثق نجاح الموسيقى العربية".
ويأتي اللقب الجديد ليضاف إلى سلسلة الأرقام القياسية التي حققها عمرو دياب، ويؤكد استمرارية حضوره وتأثيره في المشهد الموسيقي العربي، وقدرته على الحفاظ على مكانته عبر مراحل مختلفة من مسيرته الفنية.
وعلى مدار مشواره الفني، قدم عمرو دياب مجموعة كبيرة من الأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا وارتبطت بأجيال متعاقبة، من بينها "نور العين" التي صدرت قبل نحو ثلاثة عقود وما زالت تحظى بانتشار عربي وعالمي.
كما قدم عددًا من الأعمال التي أصبحت من أبرز محطاته الفنية، مثل "تملي معاك" و"قمرين"، وصولًا إلى أعماله الحديثة ومنها "بابا" و"خطفوني" و"لولا البنات"، ليجمع بين رصيد موسيقي ممتد وأعمال جديدة حافظت على حضوره في صدارة الساحة الغنائية.





