كتب - محرر الاقباط متحدون 
بدأ اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، زيارته الرعوية الرسولية إلى فرنسا، وتستمر حتى الثامن والعشرين من سبتمبر الجاري.

تتضمن الزيارة محطات في العاصمة الفرنسية، باريس، ومزار لورد المريمي، ومدينة ميتز، مسقط رأس روبرت شومان، أحد الآباء المؤسسين للاتحاد الأوروبي.

يبدأ البابا برنامجه في فرنسا بلقاء السلطات الرسمية، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي، بقصر الإليزيه، بدعوة من فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث يلقي خطابه الأول باللغة الفرنسية، ضمن 15 خطابًا مدرجًا في برنامج الزيارة.

ويتوجه الأب الأقدس، عقب الاستراحة، بمقر السفارة البابوية، إلى مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، لإلقاء كلمته الثانية باللغة الإنكليزية، قبل زيارة كاتدرائية نوتردام التاريخية، ليكون أول حبر أعظم يدخلها، بعد إعادة إعمارها إثر الحريق الذي اندلع عام 2019.

ويترأس بابا الكنيسة الكاثوليكية بالكاتدرائية، صلاة الغروب، بمشاركة الأساقفة، والكهنة، والمكرسين، والطلبة الإكليريكيين، قبل أن يختتم يومه الأول، بترؤس أمسية صلاة مع الشباب، بملعب ستاد دي فرانس، ببلدية سان دوني، في لقاء روحي يجمع آلاف الشباب، ويفتح آفاق الرجاء، خلال زيارته الرسولية إلى فرنسا.