أكرم ألفي
كندا ستعيد فتح الباب أمام المهاجرين قبل 2028 بعد ان قادت سياسة الحكومة في تشديد إجراءات سياسات الهجرة وتقليص أعداد المقيمين المؤقتين إلى انخفاض حاد في النمو السكاني وتواتر النقاش بشأن التأثيرات السلبية على الاقتصاد من افتقاد القوة الشرائية والقوة العاملة الرخيصة للمهاجرين.
نقاش العودة إلى سياسة الباب المفتوح للمهاجرين اعاده إلى الأضوء بيان هيئة الإحصاء الكندية في 23 سبتمبر 2026، والذي كشف عن نمو السكان خلال عام بنحو 0.5% فقط أي بزيادة 189 ألف نسمة فقط ليصل عدد السكان إلى 41.8 مليون نسمة.
عدد الزيادة السكانية في كندا خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يوليو 2026هو الأدنى منذ 1944 أي وقت الحرب العالمية الثانية حيث زاد السكان في تلك السنة البعيدة بنحو 126 ألفاً..
فيما تمثل نسبة النمو في 2025 الأقل في كندا منذ عام 1916 أي أكثر من 100 عام، حيث بلغ معدل النمو السكاني في تلك السنة البعيدة جداً 0.3%.!!!
حكومة كندا بقيادة مارك كارني اقرت في نهاية 2024 سياسات لخفض معدلات الهجرة وتقليص أعداد المهاجرين المؤقتين بنسبة 40% خلال 2026 و2027 وهو الهدف الذي قلص المهاجرين إلى كندا إلى 368 ألف مهاجر خلال العام المنصرم..
ورغم ذلك فإن هذه السياسة لها حدودها الاقتصادية، حيث إن النمو السكاني في كندا كان عامله الرئيسي إلى المهاجرين حيث استقبلت كندا أكثر من 350 ألف مهاجر ولو لم تستقبلهم لانكمش السكان بنحو أكثر من 150 ألف نسمة!. في عام هو الاقل من حيث عدد المهاجرين حيث انخفض للمرة الأولى منذ عام 2022 دون 400 ألف مهاجر.
كندا قد تحتمل وتوازن الهجرة خلال العاملين المقبلين دون 400 ألف مهاجر سنوياً، ولكن في ظل الوضع الراهن فإن سياسات الهجرة سيتم تعديلها تحت ضغط الاقتصاد ورجال الأعمال وحاجة سوق العمل قبل 2028 لتعيد كندا فتح أبوابها للمهاجرين
كندا دولة يرى اقتصاديون كبار أنها تحتاج على الأقل نصف مليون مهاجر سنوياً لتحافظ على نموها الاقتصادي، وفي ظل تراجع اعداد الشباب في المكسيك واميركا الجنوبية واوروبا فإن شباب الشرق الأوسط ووسط آسيا الأقل من 30 عاماً على موعد مع طلب مرتفع من السوق الكندي بدءاً من 2028..





