محرر الاقباط متحدون
استقبل الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، أمس، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لدى وصول قداسته إلى كنيسة مار بولس الرسول بمدينة العبور، لإلقاء عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، وذلك بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتورة إيمان ريان، نائب المحافظ، والعميد شهاب الدين طارق، رئيس مكتب الأمن القومي بالقليوبية والدكتور تامر سمير
 
رئيس جامعة بنها الأهلية ، والمهندسة جيهان مسعود،
 
 سكرتير عام المحافظة، والمهندس تامر جبر رئيس مدينة العبور وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والكنسية.
 
ورحب محافظ القليوبية بقداسة البابا، معربًا عن سعادته بزيارة قداسته لمدينة العبور، مؤكدًا أن الزيارة تجسد قيم المحبة والتآخي والوحدة الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري، ومشيدًا بالدور الروحي والمجتمعي للكنيسة في خدمة المجتمع وترسيخ قيم السلام والتسامح.
 
كما قدم المحافظ التهنئة لقداسة البابا وللإخوة الأقباط بمناسبة عيد النيروز، متمنيًا لمصر وشعبها دوام المحبة والاستقرار والسلام.
 
وخلال الزيارة، التقى قداسة البابا أكثر من 500 طفل من أطفال كنائس مدينة العبور، وشاركهم عددًا من الترانيم الكنسية، وسط أجواء احتفالية بمناسبة عيد النيروز، كما أجرى حوارًا مع الأطفال حول عيد النيروز والشهور القبطية وحياة القديس بولس الرسول.
 
وألقى قداسة البابا عظته الأسبوعية ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»، تحت عنوان «قانون الصليب.. علامة الحب الكامل»، متناولًا سبع صور للحب أعلنها السيد المسيح على الصليب، وهي: الغفران، وقبول الآخر، والوفاء، واحتمال الألم، والاحتياج والاتضاع، وتكميل العمل، والخلاص والطمأنينة.
 
وخلال اللقاء، أعرب قداسة البابا عن سعادته بزيارة كنيسة مار بولس الرسول، التي سبق أن زارها ودشنها قبل نحو 12 عامًا، مشيرًا إلى ما شهدته مدينة العبور من نمو وتوسع عمراني كبير، وما صاحبه من توسع في الخدمات الكنسية المقدمة لأبنائها.