محرر الأقباط متحدون
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تستسلم للولايات المتحدة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران لا تزال تؤمن بالدبلوماسية كوسيلة لإنهاء الصراع، وذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد يوم واحد من كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة، والتي وجه خلالها تهديدات شديدة اللهجة إلى إيران، متحدثًا عن إمكانية "إبادة" الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي كلمته، دافع الرئيس الإيراني عن العمليات العسكرية التي نفذتها بلاده، وقدمها باعتبارها إجراءات دفاعية، كما جدد تأكيد موقف طهران بأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وتزامنت تصريحات بزشكيان مع تحركات دبلوماسية شهدتها نيويورك، حيث جرت اتصالات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة، في محاولة لبحث سبل إنهاء الحرب واحتواء التصعيد. ونقل عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن محادثات جرت عبر وسطاء بين الوفدين الأمريكي والإيراني، بينما لم يتم الإعلان عن اتفاق أو تنازل واضح من أي من الطرفين.
وفي تطور آخر، تصاعد الخلاف بشأن قطاع الطيران الإيراني، بعدما أعلنت الولايات المتحدة إجراءات عقابية تستهدف الجهات التي تسمح بتشغيل رحلات شركات الطيران الإيرانية أو تقدم لها خدمات، في إطار الضغوط المفروضة على طهران.
وردًا على هذه الإجراءات، هدد محسن رضائي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، باتخاذ إجراءات ضد دول مجاورة إذا أوقفت استقبال الرحلات الإيرانية، قائلًا إن طهران ستعمل على تعطيل مطارات تلك الدول، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن التلفزيون الرسمي الإيراني.





