محرر الأقباط متحدون 
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال اتخاذ خطوات كبيرة تجاه إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه بات في «مرحلة اتخاذ القرار»، ومحذرًا طهران من عواقب عدم تغيير نهجها.

وقال كبير مراسلي الشؤون الخارجية بشبكة «فوكس نيوز» تري ينجست إن ترامب أبلغه، خلال اتصال هاتفي، بأن على إيران «أن تحسن سلوكها»، مضيفًا أن «أمورًا كبيرة جدًا» قد تحدث في المستقبل القريب، من دون أن يحدد طبيعة هذه التطورات أو توقيتها.

وذكرت وكالة «رويترز» أن ترامب طرح ثلاثة مسارات أمام طهران، تشمل التوصل إلى صفقة، أو استمرار الضغوط التي تدفع اقتصادها نحو مزيد من التدهور، أو مواجهة تصعيد عسكري واسع. وفي الوقت نفسه، أبقى الرئيس الأمريكي باب الدبلوماسية مفتوحًا، مبدياً استعداده للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفي المقابل، توعدت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية برد «مستمر ومؤثر ومؤلم» إذا تعرضت البلاد لهجوم أمريكي جديد، مؤكدة أن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا محتملة، كما حذرت دول المنطقة من تقديم أي دعم لواشنطن، قائلة إنها ستعتبر الدول المشاركة أطرافًا في المواجهة.

وجاءت التهديدات المتبادلة وسط تصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط، عقب هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن مضيق هرمز والحصار المفروض على صادرات النفط الإيرانية.