الإبيذياكون د. بولا وجيه يكتب: "الفرح اللي جوه القلب"

مش معنى إن ربنا بيقول لك: «لِيَكُنْ لَكَ فَرَحٌ دَائِمٌ» إنك لازم تكون مبسوط طول الوقت، أو إن حياتك هتخلو من التعب والمشاكل. الفرح الحقيقي مش إن مفيش حاجة بتوجعك، لكن إن الوجع مهما كان، ما يقدرش ياخد منك رجاءك.

أوقات بنأجل فرحتنا لحد ما المشكلة تخلص، أو الحاجة اللي مستنيينها تحصل، أو الظروف تتظبط. لكن لو فضلنا مستنيين الحياة تبقى كاملة علشان نفرح، ممكن نكتشف إننا ضيعنا سنين كتير في الانتظار. الفرح ممكن يبدأ من حاجة صغيرة جدًا؛ لحظة حلوة، شخص بيحبك، نعمة لسه موجودة، أو حتى إحساس جواك إن ربنا لسه ماسك إيدك رغم إنك مش فاهم كل اللي بيحصل.

وفي سفر طوبيا بنقرأ: «لِيَكُنْ لَكَ فَرَحٌ دَائِمٌ». وكأنها دعوة إن الفرح مايبقاش مربوطًا بظروفك، لكن بالرجاء اللي جواك. ممكن تعيط وتكون لسه عندك رجاء، وممكن تتعب وتفضل مصدق إن ربنا قادر يغيّر بكرة.

مش كل يوم لازم يكون حلو علشان يكون عندك فرح.. كفاية إن وسط كل يوم صعب تفضل فاكر إن ربنا لسه عنده حاجات حلوة مستنيها قلبك. 

✟ «لِيَكُنْ لَكَ فَرَحٌ دَائِمٌ.»
•• طو 5: 11