د. بولا وجيه 

 
ممكن تكون المحنة طولت، وممكن تكون وجعتك أكتر مما كنت متخيل، لكن متخليش طول الطريق يخليك تفتكر إن مفيش نهاية. في سفر طوبيا بنقرأ: «مَنْ يَعْبُدُكَ يُوقِنُ أَنَّ حَيَاتَهُ إِنِ انْقَضَتْ بِالْمِحَنِ فَسَتَفُوزُ بِإِكْلِيلِهَا». يعني حتى لو الحياة عدّت بمحطات صعبة، المؤمن عنده رجاء إن المحنة مش آخر الحكاية.
 
يمكن دلوقتي مش شايف غير التعب، ومش قادر تتخيل إزاي الأيام دي هتعدي، لكن ربنا شايف الصورة كاملة. وكل خطوة صبر، وكل دمعة، وكل مرة اخترت فيها تكمل رغم إنك كنت تعبان، مش حاجة ضاعت.
 
خليك واثق إن المحنة مهما طالت، مش هتفضل للأبد.. وفي الوقت اللي ربنا يختاره، هتشوف إكليلًا يستحق كل التعب اللي عديت بيه. 
 
✟ «مَنْ يَعْبُدُكَ يُوقِنُ أَنَّ حَيَاتَهُ إِنِ انْقَضَتْ بِالْمِحَنِ فَسَتَفُوزُ بِإِكْلِيلِهَا.»
•• طو 3: 21