محرر الأقباط متحدون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المحبة الصادقة والضمير الصالح والإيمان الحقيقي تمثل أساس الحياة المسيحية، وذلك خلال لقائه مع شعب كنيسة كرمة الشهداء بإيبارشية ببا والفشن بمحافظة بني سويف.
وأعرب قداسة البابا عن سعادته بلقاء شعب الكنيسة، مشيدًا بالمكان الجديد، ومتمنيًا أن يكون سببًا للبركة والنمو والازدهار، وموجهًا الشكر لنيافة الأنبا صفانوس على ما بذل من جهود في إقامة المكان وتجهيزه.
وخلال اللقاء، حرص قداسة البابا على تعليم الأطفال والشباب وصية كتابية، مرددًا معهم العبارة: «أما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بلا رياء»، مؤكدًا أن هذه الكلمات الثلاث تلخص الطريق الصحيح للحياة مع الله.
وأوضح قداسته أن المحبة المطلوبة ليست محبة شكلية، وإنما محبة حقيقية تنبع من قلب طاهر، قائلًا إن الإنسان ينبغي أن يكون قلبه «مليان محبة حقيقية»، وأن يكون له ضمير صالح وإيمان حقيقي بعيدًا عن الرياء والمظاهر.
وأشار البابا تواضروس إلى أن الله هو الذي يرى القلب والضمير والإيمان، قائلًا إن هذه الأمور وإن كانت داخلية، إلا أنها تظهر في تعامل الإنسان مع من حوله، فيشعر الناس بمحبة الشخص ونقاء قلبه واستقامة ضميره وقوة إيمانه.
كما أكد قداسة البابا أن أبناء الكنيسة يعيشون بمحبة الله والكنيسة والوطن، مشددًا على أهمية محبة الوطن مصر، وأن يعيش الجميع في محبة وسلام ويساهموا في تعمير الأماكن الجديدة.
وتطرق قداسة البابا إلى وضع حجر أساس الكنيسة الجديدة في مدينة الفشن الجديدة، موضحًا أن اللقاء يأتي بالتزامن مع هذه المناسبة، وقدم الشكر لله ولكل المسؤولين والجهات المعنية، وعلى رأسهم السيد رئيس الجمهورية، ومحافظ بني سويف، والقيادات الأمنية، وقيادات وزارة الإسكان، لما يقدمونه من دعم وجهود في إنشاء وتعمير المدينة الجديدة.
وحث قداسة البابا أبناء الفشن الجديدة على المشاركة في تعمير المكان، والاستفادة من الفرص المتاحة فيه، متمنيًا أن تنمو المدينة وتصبح مكانًا عامرًا بالحياة والخدمات، واختتم كلمته معربًا عن سعادته بلقاء شعب الكنيسة، ومصليًا أن يكون الرب معهم ويبارك حياتهم وخدمتهم.





