محرر الأقباط متحدون
لقي شاب مصرعه في الإسكندرية، إثر تعرضه لاعتداء باستخدام الأسلحة البيضاء والحجارة، إلى جانب إطلاق كلبين عليه، وذلك على خلفية خلافات سابقة مع أحد المتهمين، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

تلقى قسم شرطة الدخيلة إخطارًا من أحد المستشفيات الخاصة يفيد بوصول شاب في العقد الرابع من العمر مصابًا بجروح وإصابات متفرقة بأنحاء جسده، قبل أن يفارق الحياة أثناء تلقيه العلاج.

وانتقل ضباط القسم إلى المستشفى، وبالفحص تبين أن الجثمان لشاب يدعى «م. س. م»، وبه إصابات قطعية وجروح في الرأس ومناطق مختلفة من الجسم.

وبسؤال والدة المجني عليه، أفادت بأنه أثناء وجودها ونجلها داخل مسكنها، حضر أحد المتهمين ويدعى «أ. ع»، ونادى على نجلها طالبًا منه النزول، بدعوى عقد جلسة صلح لإنهاء خلافات سابقة بينهما.

وأضافت أنه عقب نزول نجلها، فوجئ بتجمع نحو 5 أشخاص من رفقاء المتهم، بحوزتهم أسلحة بيضاء كبيرة تشبه السيوف، إلى جانب زجاجات مكسورة وحجارة وكلبين.

وأوضحت أن المتهم استل سلاحًا أبيض من أحد مرافقيه واعتدى به على نجلها، وحين حاول المجني عليه الابتعاد عنه، جذبه من ملابسه وواصل الاعتداء عليه، ثم أطلق أحد الكلاب نحوه، بينما حاول المجني عليه تفاديه وإبعاده عنه.

وأشارت إلى أن باقي المتهمين أحاطوا بنجلها، واعتدى أحدهم عليه بسلاح أبيض في منتصف الرأس، فيما طعنه المتهم الرئيسي بسكين في منطقة البطن، قبل أن يواصل الآخرون الاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء، حتى سقط أرضًا غارقًا في دمائه.

وجرى نقل المجني عليه إلى المستشفى في محاولة لإسعافه، إلا أنه توفي متأثرًا بإصاباته.

وذكرت والدة الضحية أن خلافات سابقة كانت تجمع نجلها بالمتهم الرئيسي، وأن الأخير سبق أن هدده وأرسل أشخاصًا للاعتداء عليه.

وتم نقل الجثمان إلى المشرحة لإجراء الصفة التشريحية، للوقوف على سبب وكيفية حدوث الوفاة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.