محرر الأقباط متحدون
كشفت شام الذهبي، ابنة الفنانة السورية أصالة نصري، عن سعادتها الكبيرة بعودة والدتها إلى سوريا وإحيائها حفلًا غنائيًا أمام الجمهور السوري، بعد غياب استمر نحو 16 عامًا.
وقالت شام، خلال لقائها ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، إن عودة والدتها إلى وطنها كانت من أسعد اللحظات التي عاشتها الأسرة، قائلة: «كانت أحلى فرحة في الدنيا.. ربنا ما يحرم أحد من وطنه وبلده»، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت منتظرة منذ 15 عامًا، ووصفت الحفل بأنه «ليلة من العمر».
وأشارت إلى أن أصالة عاشت حالة من السعادة والتأثر خلال الحفل، مضيفة أن مشاعر الحب والفرح التي أحاطت بها كانت كبيرة للغاية، وأنها لم تشهد والدتها بهذه السعادة منذ فترة طويلة.
وتحدثت شام عن علاقتها بسوريا، موضحة أنها غادرت البلاد في عمر 12 عامًا، وعاشت في مصر سنوات أطول من الفترة التي قضتها في سوريا، لذلك تعتبر نفسها «سورية مصرية».
كما استرجعت ذكرياتها خلال زيارتها منزل الأسرة وأجدادها وشوارع طفولتها في سوريا، مؤكدة أن الرحلة أثارت بداخلها مشاعر قوية جعلتها تبكي باستمرار، قائلة إن عودتها إلى أماكن طفولتها أعادتها إلى ذكريات قديمة ومنحها شعورًا لا يوصف.
وأكدت شام أن والدتها لطالما أكدت قيمة الوطن وترابه، مشيرة إلى مكانة مصر في حياتهما، وقالت: «الله يحمي لنا مصر أم الدنيا يا رب التي استضافتنا وكانت وطنًا ثانيًا لنا، ليس فقط لنا، ولكن لكل السوريين»، مضيفة: «أنا بنت مصرية وزوجي مصري وصناعة مصر».
وكانت أصالة قد عادت للوقوف أمام جمهورها السوري من جديد، خلال حفل غنائي أُقيم في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق، وسط تفاعل كبير من الحاضرين، في أول حفل لها في سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب، على خلفية موقفها المعارض لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وظهرت أصالة متأثرة على المسرح، ولم تتمالك دموعها أمام استقبال الجمهور وتصفيقه، وسط حالة من التفاعل مع أغانيها وكلماتها خلال الحفل.





