محرر الأقباط متحدون
كشفت صور حديثة للأقمار الصناعية أن إيران تسرّع أعمال إعادة بناء منشأة «طالقان 2» داخل مجمع بارشين العسكري، جنوب شرقي العاصمة طهران، وهو موقع تقول تقارير غربية إنه ارتبط سابقًا بأبحاث تطوير الأسلحة النووية.
وأوضح معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن، أن صورًا التُقطت في 13 سبتمبر 2026 أظهرت إقامة غطاء قماشي كبير فوق المنشأة المحصنة والمدفونة، في خطوة قال المعهد إنها تهدف إلى حجب أعمال البناء عن الأقمار الصناعية ووسائل الاستطلاع الجوي.
وأظهرت الصور نشاطًا إنشائيًا مكثفًا، شمل شاحنات نقل وجرافات ومضخات وخلاطات خرسانة ورافعات، إلى جانب إقامة دعامات وجدران خرسانية جديدة لتوفير حماية إضافية ضد الغارات الجوية.
وكانت إسرائيل قد دمرت المبنى الأصلي في أكتوبر 2024، قبل أن تبدأ إيران إعادة بنائه في مايو 2025 بتصميم أكثر تحصينًا، تضمن هيكلًا خرسانيًا مدفونًا تحت طبقة من التراب، مع جسم أسطواني قال المعهد إنه ربما كان وعاءً لاحتواء تجارب شديدة الانفجار.
وفي مارس 2026، تعرضت نفس المنشأة لضربة إسرائيلية ثانية بقنابل خارقة للتحصينات، أحدثت ثلاث فتحات كبيرة في سقفها ودمرت أجزاء واسعة من بنيتها الداخلية. وبدأت أعمال الإصلاح في يونيو الماضي، بوضع أغطية خرسانية فوق فتحات الاختراق، قبل تسارع عمليات البناء خلال الأسابيع الأخيرة.
واعتبر المعهد استمرار طهران في إعادة بناء المنشأة «تطورًا بالغ القلق»، بالنظر إلى تاريخ الموقع الذي يقول إنه استُخدم ضمن برنامج «آماد» الإيراني السابق والذي يزعم إجراء تجارب مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية.





