الإبيذياكون د. بولا وجيه يكتب: "مش لازم تفهم كل حاجة"
إحنا ساعات بنتعب نفسنا جدًا في محاولة إننا نفهم كل حاجة بتحصل في حياتنا. ليه الباب ده اتقفل؟ ليه الحاجة دي اتأخرت؟ ليه ربنا سمح إن الطريق ياخد الاتجاه ده، مع إننا كنا مخططين لحاجة تانية تمامًا؟
لكن يمكن مشكلتنا إننا فاكرين إن لازم نفهم خطة ربنا علشان نقدر نثق فيه، مع إن الإيمان أوقات بيبدأ من النقطة العكسية تمامًا: إني أثق حتى وأنا مش فاهم.
في سفر طوبيا بنقرأ: «لأَنَّ مَشُورَتَكَ لَا يُدْرِكُهَا إِنْسَانٌ». يعني مش كل اللي ربنا بيعمله في حياتنا هنقدر نفهم حكمته في وقته. إحنا شايفين اللحظة، لكن ربنا شايف الطريق كله.
يمكن الحاجة اللي أنت زعلان إنها ما حصلتش، تكون هي نفسها اللي كانت هتوجعك. ويمكن الطريق اللي شايفه دلوقتي أصعب من اللي كنت مخطط له، يكون هو الطريق اللي هيوديك لمكان أحسن.
علشان كده، لما حاجة متجيش زي ما أنت عايز، متستعجلش تقول: "ربنا ليه عمل كده؟" يمكن الإجابة مش هتفهمها دلوقتي، لكن هتفهمها بعدين.
مش لازم تفهم كل حاجة... كفاية تثق إن ربنا شايف أكتر منك، وترتيبه ليك أعظم بكتير من أي خطة رسمتها لنفسك.
✟ «لأَنَّ مَشُورَتَكَ لَا يُدْرِكُهَا إِنْسَانٌ.»
•• طو 3: 20





