القمص يوحنا نصيف
البعض مستاؤون من المديحة التي تُقال في بعض الكنائس في الفترة من عيد النيروز إلى عيد الصليب، وبالذات لأنّها تتحدّث عن غضب الله بدلا من تسبيح الله الرحوم صانع الخيرات وطلب بركته!
الحقيقة أنّ هذه مديحة حديثة جدًّا في الكنيسة، وللأسف كلماتها لا تراعي روح السنة الجديدة المقبولة، ولا الروح الأرثوذكسيّة التي تمجّد الله وتُسَبِّح صلاحه، ولا حتّى تناسب الجوّ العام للقدّاس أثناء توزيع الأسرار المقدسة.
قد يكون من الأنسب جدًّا بعد التسبيح بالمزمور ١٥٠ مع مرد عيد النيروز "بارك إكليل السنة بصلاحك يارب"، أن نقول إحدى الترانيم الخاصّة بالكنيسة، مثل:
- كنيستي القبطيّة كنيسة الإله.
- أعروسُ الفادي القبطيّة.
- كنيستي أرجو لك من عِزّة الإله.
- كنيستي القبطيّة نشرتِ المسيحيّة.
بل ربّما أيضًا لستُ أرَى مانعًا من التسبيح بلحن "إكسماروؤوت" ولحن "بي أويك - خبز الحياة".. فهذا هو المناسب دائمًا لتوزيع الأسرار المقدّسة.
كلّ عام وأنتم في ملء النعمة والفرح والسلام،،
القمص يوحنا نصيف





