القمص رويس الجاولى

+ لم يكن المعمدان قصبة تحركها الريح، رغم أنه كان في مهب الريح.

+ كان المعمدان شخصية متزنة ومتوازنة وصادقة مع نفسها ومع الآخرين، يعرف مقدار نفسه، لا يحابي أحدا، ولا يأخذ بالوجوه. لم تهمه المناصب ولا الشخصيات. حتى منصبه الكهنوتي لم يكن في حسبانه رغم أنه كاهن بن كاهن، حاسبا كرازته بالتوبة وعمله كمعمد وسابق أمام السيد المسيح اعظم كثيراً. 
+ وبخ هيرودس الملك وعشيقته هيروديا، وبخ الجند، وبخ العشارين والفريسين. فقبله البسطاء والخطاة ورفضه الفريسيين.

+ كان من السهل ان يخدع الناس بقبول ما بقال عنه، عندما سألوه. أأنت المسيح؟!. إن مجرد صمته على الإجابة وعدم الرد كان سيدعم كلامهم ويسندنه. لكنه رفض وبقوة كل محاولة تجعل منه في مكان ليس له.

+ من وجهة نظر اليهود فان يوحنا المعمدان اقرب ان يكون المسيا عن يسوع. طباعه الخشنة وطبعه الجبلي وحدة توبيخه للعظماء. كما ان يوحنا كان بالنسبة لهم شخص مجهول لا يعرفون ابيه أو أمه. وهذا يدعم موقفهم - فالمسيح عندهم لا يعرفون من اين هو ؟- هذا حسب اعتقادهم الخاطىء.
+ انا لست المسيح. قالها اكثر من مرة. 

انا صديق العريس. هو ( المسيح) أقدم منى.. صار قدامي .. لست أهلا ان أحل سيور حذاءه.. هو ( المسيح ) سيعمدكم بالروح القدس ونار ورفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح في المخازن والتبن يحرقه بنار...

+++ سلام لك ايها القديس العظيم ... اعظم من نبي .. اعظم مواليد النساء... 
يا يوحنا يا ابن الموعد شفاعة لاجلنا.

الليلة عشية استشهاده الساعة ٧ م وغداً عيده .. القداس الإلهي الساعة ٣٠. ٥ ص بكنيسة السيدة العذراء والبابا بطرس الجاولي بالجاولي .. وكل سنة وانتم طيبين وبخير وسلام وفي ملء النعمة والبركة ببركة شفاعات كلية الطهر والقداسة العذراء مريم والقديس العظيم يوحنا المعمدان