كتب - محرر الاقباط متحدون
عقدت محكمة جنايات القاهرة، بالتجمع الخامس، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة التجمع الخامس.
وشهدت أولى الجلسات إنكار المتهم ارتكاب الواقعة أمام المحكمة، رغم اعترافه تفصيليًا أمام جهات التحقيق وتمثيله لجريمته وكيفية ارتكابها، وفقا لـ"القاهرة 24".
كشفت التحقيقات، أن المتهم كانت تربطه بالمجني عليه علاقة طيبة امتدت لسنوات، وكان الطرفان يتزاوران عائليًا، حتى إن المجني عليه وزوجته وابنتيه حضروا عيد ميلاد ابنة المتهم قبل الواقعة بأسابيع وخلال إحدى الدردشات السابقة بينهما، علم المتهم باحتفاظ المجني عليه بأموال وسبائك ومصوغات ذهبية، بعدما دار بينهما حديث عن الاستثمار في الذهب، وهو ما أصبح لاحقًا جزءًا من دافع المتهم لارتكاب الجريمة.
وأضافت التحقيقات أنه مع مرور الوقت، وتحت وطأة ضائقة مالية، راودت المتهم فكرة التخلص من المجني عليه والاستيلاء على أمواله ومقتنياته، ثم التخلص من زوجته وابنتيه، لتنفيذ مخططه كاملًا واستدرج المجني عليه بحجة مقابلته، ثم استقل معه سيارته وتوجها معًا إلى منطقة القطامية.
وخلال الطريق، طلب المتهم من المجني عليه إقراضه مبلغ 300 ألف جنيه، إلا أن المجني عليه رفض ولم يكتف المتهم بذلك، وهدده بالقتل وطالبه بالتوقيع على إيصالات، لكنه رفض الاستجابة لطلباته، ليقرر المتهم تنفيذ مخطط القتل الذي كان قد عقد العزم عليه.
وأكد المتهم أمام جهات التحقيق، أنه أخرج سلاحًا ناريًا كان بحوزته وأطلق أعيرة نارية صوب المجني عليه، فأصابه إصابات قاتلة وبعد ذلك، استولى على مفتاح مسكن المجني عليه، وتخلص من جثمانه في إحدى المناطق الصحراوية، بعدما كان قد بحث مسبقًا عن مكان مناسب لإخفائه، واستقر على بئر بطريق القطامية.





