مَارْ مَرْقُس فِي شَوَارِعِهَا
كَانَ دَمُه سَايِلْ، دَهِ الْبَادِي
إِيمَانْ وَثَبَاتْ عَلَى تَعْلِيمِهَا
وَالشُّهَدَا دُولْ يِبْقُوا أَجْدَادِي
دِي مِصْرْ، وَفِي كُلِّ رُبُوعِهَا
مَذْبَحْ لِشَهِيدْ، وَدَهْ مُشْ عَادِي
مَرْوِيَّةْ بِدَمْ أَبْطَالِهَا
أَجْدَادِي، وَكَمَانْ حَتَّى أَوْلَادِي
أَسْنِكْسَارْ مَفْتُوحْ مِنْ بَدَايَتِهَا
وَشَهِيدْ يِتْقَدَّمْ للفَادِي
دِي الرِّحْلَةْ مَعَاهْ هَيِكَمِّلْهَا
شَايِلْ فِي صَلِيبِهْ فِي الْوَادِي
وَكْتِيرْ يِخْتَبِرُوا إِيمَانَهَا
وَدِي ثَابْتَةْ قَوِيَّةْ وَمِتْعَادِي
لَا بِتِضْعَفْ وَلَا تِفْقِدْ لِسَلَامِهَا
بِصَلِيبِهَا وَرَايْحَةْ لِلْفَادِي
مَمْدُوح الدِّيرِي ✍️





