محرر الأقباط متحدون
تواصل نيابة زفتى بمحافظة الغربية تحقيقاتها مع علاء عيد النحاس، المدرس المعروف إعلاميًا باسم « زفتى'>مستريح زفتى»، على خلفية بلاغات تتهمه بالحصول على مبالغ مالية من مواطنين، بدعوى توظيفها في تجارة الأدوية مقابل عوائد شهرية مرتفعة.

وبدأت الواقعة بعدما توقف المتهم عن دفع العوائد وأغلق هواتفه وغادر محل إقامته بقرية حانوت التابعة لمركز زفتى، ما دفع عددًا من المتعاملين معه إلى تحرير بلاغات وتقديم إيصالات وشيكات ومستندات تثبت تعاملاتهم المالية.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم داخل مطار سفنكس الدولي، يوم 7 أغسطس الماضي، أثناء محاولته مغادرة البلاد، قبل ترحيله إلى زفتى وعرضه على النيابة العامة للتحقيق.

وتحدثت تقارير أحدث عن وصول عدد البلاغات المتداولة إلى نحو 300، مع تقديرات لبعض المتضررين ترفع إجمالي الأموال إلى قرابة 500 مليون جنيه

وتعمل جهات التحقيق على فحص الإيصالات والشيكات وإيصالات الأمانة، ومطابقة أقوال مقدمي البلاغات بالمستندات، إلى جانب تتبع حركة الأموال والتحقق من حقيقة النشاط التجاري الذي قال المتهم إنه كان يستثمر الأموال من خلاله.

وكانت نيابة زفتى قد قررت تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاستكمال سماع أقوال المتضررين وفحص المستندات وحصر الأموال محل البلاغات.

وتظل جميع الاتهامات المنسوبة إلى المتهم قيد التحقيق، ولا تمثل إدانة نهائية قبل صدور حكم قضائي، فيما ينتظر أصحاب البلاغات انتهاء عمليات الحصر وتتبع الأصول والأموال لمعرفة مدى إمكان استرداد حقوقهم.