كتب - محرر الاقباط متحدون 
علق الكاتب والباحث سامح عسكر على مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد، الذي عُثر على جثمانه على طريق صوران – تلالين في ريف حلب الشمالي.
 
وكتب عسكر عبر حسابه على منصة "إكس"، :" جريمة جديدة لعصابات الجولاني في سوريا، باغتيال الشيخ "عبدالرحمن الجاعد" إمام مسجد قرية تلالين في ريف حلب بتهمة الكفر والردة،أربعة سلفيين خطفوه وفصلوا رأسه عن جسده نظرا لفتوى الشيخ بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف وانتماءه لإحدى الطرق الصوفية السورية.
 
 
وأضاف:"دواعش الجولاني مش أول مرة يعملوها، في سيناء بعد طرد الإخوان من مصر قرروا الانتقام من المسيحيين والصوفيين بسيناء، فطردوا المسيحيين من العريش لأنهم لا يدفعون الجزية، وبدأوا في قتل الصوفيين وشيوخهم أشهرها جريمة مسجد الروضة عام 2017 التي استشهد فيها كل رجال قرية الروضة تقريبا وعددهم 315 شهيد كانوا يصلون الجمعة.
 
لافتا:"الشيخ الشهيد عبدالرحمن الجاعد ليس أول أو آخر صوفي يقتلوه، سابقا أجهزوا على المئات أشهرهم كبير صوفيين وأشاعرة سوريا الشهيد إمام السنة في سوريا "محمد سعيد رمضان البوطي" 
 
واختتم:"الجولاني وعصاباته لن يتوقفوا عن انتهاك محارم الله وقتل النفس المحرم، بل سيمثل اعتراف أمريكا بهم ورفعهم من قوائم الإرهاب تشجيعا لمثل هذه الأعمال..ولن يكون الشيخ الجاعد الأخير.