ماجدة سيدهم
يوم تختفي من لغة الشارع تلك التعبيرات العنصرية المهينة  للوطن العريق سيكون بالفعل حصل التغيير وبداية عصر حر جديد 

 مثال ( مسلم ومسيحي ..إحنا واحد..شركاء الوطن .اخواتنا واشقائنا ..اللحمة و النسيج الواحد .. جامع وكنيسة ..أصحابي مسيحين . أنا المسيحي اللي بحب رمضان.. وغيرها كتير 

جميعها تعزز النفاق الديني وأفعال التعصب وترسخ للتباعد والتطرف والكراهية والكذب 
ترديد  تلك العبارات الغاشة على كل المنابر والفاعليات لايقل خطورة عن أي تفجير دموي طائفي 
 البداية تنشأ من تفجير الأدمغة التى تتشبع عن عمد بسموم الكراهية والاستعلاء الديني الهش 

 وكل محاولات التجميل أو التوضيح أو الإصلاح أو التنوير  لترسيخ القيم الإنسانية  وإعلاء قيم عراقة الوطن فالنتيجة دوما هباء..لاشيء ..بس يطلع أي أحمق مهما بلغ شأنه ويدلي بمكنون قلبه ليؤكد أن للبلطجة( ذات الطابع الديني) السيادة والتأثير الفوري الرديء والحشد المتهور لقطاع هائل متواضع ثقافيا ومندفع دينيا من دون أي تعقل أوخشية التصاعد حرصا على سلامة البلاد ..

* فيه حاجة مخيفة بتحصل..

الله يحفظ بلادنا من الغيوم الملبدة