ماجدة سيدهم
وعليه بات من الضرورة والحتمية التوعية بأهمية فصل الإنجاب عن مشروع الزواج
فليس كل من تزوج هو مؤهل للإنجاب وتحمل مسؤولية أطفال خاصة مع التردي الملموس في القيم التربوية والأخلاقية والنفسية وتصاعد أزمات الأوضاع الحياتية
الزواج في المجتمعات المتواضعة(مالهاش علاقة بالتعليم ) مشبع بمفهوم سطحي وهو إشباع الرغبات الجنسية الملحة فقط بغض النظر عن إمكانية استمرار الحياة الزوجية بين الطرفين
لذا يتزايد معدل العنف وجرائم القتل من بعد الساعات الأولى من الزفاف ويستمر ليمتد إلى السنوات الأولى من الزواج والتى غالبا تسفرعن وجود أطفال لاذنب لهم لمواجهة كل هذا الشقاء سوى أنهم نتاج علاقات مسمومة ومحتومة بالفشل
أن تتزوج فأنت حر
إما أن تقرر الإنجاب فلست حرا على الإطلاق ،
الأمرالذي يتوجب معه حتمية التوعية التربوية والإنسانية على كل المنابر المتاحة للشباب المقبل على الزواج عن مدى المسؤولية الهائلة في التربية والبناء النفسي والأخلاقي والتعليمي والصحي للطفل وأنه ليس من الضرورة الإنجاب طالما كلا أو أحد الطرفبن غير مؤهل لإحتواء هذا المشروع المستقبلي العظيم..
كل جرائم قتل الاطفال من قبل أحد الأبوين هو انتقام ونكاية في الطرف الأخر..وأحيانا للتخلص منهم لصالح طرف ثالث..
إنجاب الأطفال باعتباره امتداد طبيعي للزواج فقط وكعرف مجتمعي متوارث يمثل جريمة مروعة في حق المجتمع كله ..
لذا العرف المجتمعي المتداول والذي يعزز فكرة ضرورة الانجاب الفوري بعد الزواج ماهو إلا هوس مرضي لايسفر إلا عن أجيال مشوهة نفسيا وسلوكيا بل غالبا يتم استغلال الصغار كورقة ضغط على الطرف الآخر والتى تصل الى حد التعذيب والقتل . (وبرضه مالهاش علاقة بالتعليم خالص )
*بات من الضرورة نشر التوعية بثقافة التبني ..ثقافة إنسانية نبيلة ..فلن يتبنى طفل سوى من هو بالحقيقة يستحق شرف الأبوة والأمومة ..
* للقانون دور عظيم في هذا الشأن بفرض غرامات هائلة بعد الطفل الثاني.. وقد يفضل بعد الطفل الأول ..حماية لكيان الاسرة والطفل والمجتمع بأسره ..
* رفقا بالمستقبل فالحاضر مروع ..





