كتب - محرر الاقباط متحدون
حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من اقتراب السفن الحربية الأوروبية من مضيق هرمز،وقال غريب آبادي، ان أي سفينة حربية أوروبية تقترب من مضيق هرمز ستكون هدفاً مشروعاً.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن غريب آبادي قال في تصريح له إن إيران، وفقاً للبند الخامس من تفاهم إسلام آباد، كانت ملتزمة باتخاذ ترتيبات لضمان عبور آمن ومجاني لمدة 60 يوماً، وليس تسليم السيطرة على المضيق.
وأضاف: عندما يتم التفاوض على نص ما والتوصل إلى تفاهم بشأنه، يجب تنفيذ جميع أبعاده بدقة وبالطريقة نفسها التي تم الاتفاق عليها. فخلف كل بند من بنود هذا النص توجد مقايضات سياسية وقانونية، ولا يمكن لأي طرف أن يتنصل من التنفيذ الدقيق للنص بحجة أن ظاهر مسار معين لا يبدو منطقياً.
وتابع، يتناول البند الخامس من مذكرة التفاهم قضايا مضيق هرمز. وينص الجزء الأول من هذا البند بشكل صريح على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبذل أقصى جهودها، ستتخذ ترتيبات فقط لضمان عبور آمن ومن دون رسوم للسفن التجارية لمدة 60 يوماً. وهذا النص لا يحتمل بأي شكل من الأشكال اختلافاً في التفسير أو تأويلاً، بحيث يحاول الجانب الأمريكي استبدال مسار آخر خارج إطار الترتيبات الإيرانية.
وأكد غريب آبادي أنه لو لم يتم التوصل إلى البند الخامس من التفاهم، لما كانت مذكرة تفاهم إسلام آباد لتتشكل أساساً.
وأضاف: لن يعود مضيق هرمز بعد الآن إلى الترتيبات التي كانت قائمة قبل الحرب؛ فهذا هو السياسة الحاسمة للنظام.
وتابع، تقع مسؤولية إزالة الألغام على عاتق إيران، لكن طريقة إدارة مضيق هرمز في المستقبل تغيرت بشكل كامل.
ولفت غريب آبادي إلى أنه لو أننا التزمنا الصمت حيال تجاوز المسار الشمالي، لتحولت ممارسة إيران لسيادتها الفعلية على مضيق هرمز إلى مجرد وهم.





