محرر الأقباط متحدون
حمل الكاتب الصحفي أشرف حلمى فى بيان له شديد اللهجة صباح اليوم الجمعة الموافق 26 يونيو ، الجهات الرسمية المصرية الإعتداء على رهبان الأديرة القبطية ، وذلك فى أعقاب الهجوم الذى وقع مساء أمس الخميس أثناء سير الراهب يسطس النقلوني والراهب عازر النقلوني خارج دير الملاك " أبو خشبة " بالفيوم ، بجوار الأرض التي سبق إزالة الزراعات بها ، ويسعى الدير لتقنينها ، من جانب اثنين الغفر الملكفين بحراسة الارض والتابعين إلى جهاز مجلس المدينة ، الذين اطلقوا النار على الرهبان، ما أدى إلى إصابة الراهب يسطس النقلوني الذى أصيب وخضع لعمليه جراحية
وأضاف حلمى أن ما شجع الغفر الاعتداء على الرهبان هو ما قامت به الحملة الأمنية المكلفة بإزالة الزراعات قبل شهران فى إبريل الماضى واستخدام القوة بالاعتداء ضد رهبان الدير أثناء تنفيذ قرار إزالة مزرعة الدير ذاته ، ما أدى إلى إصابة أحد رهبان الدير باصابات وأضرار بالغة ، بالتزامن مع تكرار الاعتداءات على منطقة الأديرة المطمورة المجاورة لدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون فى محافظة البحيرة من جانب بعض المنتفعين بغرض الاستيلاء عليها وسط تقاعس المسئولين الحكوميين
وتساءل حلمى " هل هناك علاقة بين ما قام الغفر التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية على رهبان دير الملاك بالفيوم ، وما وقع قبل شهرين من إعتداء على نفس رهبان الدير ؟ وما هى الرسالة التى يريد مجلس مدينة الفيوم ايصالها إلى القيادات الكنسية ؟! " وطالب حلمى التحقيق بشفافية مع الغفير وجهاز مدينة الفيوم وتوقيع أقصى عقوبة عليهم بتهمة الإعتداء على الرهبان العزل .





