د.ممدوح حليم
كان القديس غريغوريوس اللاهوتي مسافرا على ظهر سفينة، واشتدت الرياح والأعاصير، وإذا السفينة تكاد تغرق، وإذا النفوس ترتعد، وإذا الأمواج تعلو، وإذا القلوب ترتجف....
فما كان منه أن صلى الصلاة التالية
🌹" اليك رفعت نظري يا رب
أنت حياتي وروحي
أنت نوري وقوتي وخلاصي
أنت ترهب وتضرب في الكوارث
لكنك أيضا تلاطف وتشفي
أنت لا تدع المحن تنقض علينا
إلا ورافقتها بالمعونة والمساعدة
أنا تلميذك يختطف في سرعة الرياح
يكاد يهلك
استيقظ يارب
هيا إلي وهدئ خوفي "
وما أن أنهى. هذه الصلاة، فإذا العاصفة تتوقف، وإذا البحر يهدأ، وإذا بالسفينة تواصل مسيرتها في هدوء
( قديس عاش في آسيا الصغرى / جزء من تركيا الحالية، في الفترة من ٣٢٨ إلى ٣٩٠ )
قد تكون العواصف والأعاصير شديدة في حياتك ، فلماذا لا تصلي مثله ويكون لك نفس الاختبار ؟ )





