كتب - محرر الاقباط متحدون
في أول كلمة له بعد تنصيبه بطريركًا لبطريركية بابل للكلدان، انطلق بولس الثالث نونا، من قول السيد المسيح: «لا تخف، آمن فقط»، ليقدّم رؤية رعوية تتمحور حول الإيمان في مواجهة الخوف، مؤكدًا أن الرسالة المسيحية تقوم على الثقة بالله حتى في لحظات القلق والضيق، وأن الإيمان هو القوة التي تعيد تشكيل نظرة الإنسان إلى الواقع.

وشدّد البطريرك على أن وحدة الكنيسة الكلدانية ليست وحدة أفكار بل وحدة هدف ورسالة، تقوم على عيش الإنجيل في الحياة اليومية، داعيًا إلى تعزيز الروح الجماعية داخل الكنيسة، وترسيخ الهوية الكلدانية المشرقية، وتطوير الحياة الروحية والإكليروس ليكونوا شركاء في الرسالة لا مجرد منفذين لها، إلى جانب اعتبار المؤمنين والشباب قوة أساسية في حياة الكنيسة، وفقا لموقع "أبونا".

واختتم بالتأكيد أن الكنيسة ليست في مسؤوليها فقط، بل في جميع أبنائها، قائلاً: «أنتم ونحن الكنيسة»، وداعيًا إلى النظر إلى الوجود الكلداني في الداخل والانتشار كرسالة رجاء وبشارة، وتعزيز الأخوّة مع الكنائس الأخرى في إطار شركة إيمانية واحدة تعبّر عن وحدة جسد المسيح.