د. ممدوح حليم
ما اعظم وارق واحن الدعوة التي وجهها المسيح لبني البشر الذين انهكهم التعب وثقلت احمالهم ، قال لهم:
٢٨ تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم. ٢٩ احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم. ٣٠ لأن نيري هين وحملي خفيف». (متى ١١: ٢٨-٣٠)
إنه ينصحهم قائلا : " تعلموا مني" . لقد جاءت هذه النصيحة في بعض الترجمات: " تتلمذوا على يدي" .
ما أجمل هذه النصيحة أن نتتلمذ على يدي المسيح، أي أن نجلس عند قدميه ونلازمه متبعين تحركاته وتعاليمه وخطواته فنتشرب به ومنه ومن روحه ونوره ونقائه وقداسته.
إن التلميذ له معلم ، ولقد كان المسيح -- وسيبقى -- معلما بارعا نقيا، تجسدت فيه تعاليمه قبل أن ينادي الآخرين إليها ، لذا يسهل التعلم منه.
وغني عن البيان أن المسيح يعطي قوة لمن يرغب في التعلم منه. إنه الغاية من تعليمه، والوسيلة إلى ما ينادي به.
لقد قدم المسيح نفسه قدوة لما يريد أن يتعلمه تلاميذه.....
لقد كان المسيحيون الأوائل جميعا يطلق عليهم التلاميذ ( راجع أعمال الرسل ٦) . أما الآن فقد اختلف الأمر
تعال الى المسيح وتعلم منه وكن له تلميذا
الرب معك





