نادر شكري
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، بالذكرى التاسعة لشهداء حادث طريق دير القديس الأنبا صموئيل المعترف الأول بمحافظة المنيا، الذين استشهدوا في الهجوم الإرهابي الذي استهدف زائري الدير في 26 مايو 2017 أثناء توجههم إلى دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون.

وأقامت الكنائس والإيبارشيات المختلفة القداسات الإلهية والصلوات التذكارية بهذه المناسبة، وسط مشاركة واسعة من أسر الشهداء وأبناء الكنيسة، حيث رفعت الصلوات من أجل السلام والاستقرار، واستُعيدت سير الشهداء الذين تمسكوا بإيمانهم حتى اللحظات الأخيرة.

وشهد دير القديس الأنبا صموئيل المعترف توافد أعداد كبيرة من الزائرين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، للمشاركة في الاحتفال السنوي وإحياء ذكرى الشهداء الـ28، الذين أطلقت عليهم الكنيسة لقب “شهداء القلمون الجدد”. حيث تم تطيب مزار الشهداء بالدير.

وأكدت الكنيسة، خلال العظات والكلمات الروحية، أن الشهداء قدموا نموذجًا خالدًا في الثبات على الإيمان والمحبة والتسامح، مشيرة إلى أن ذكراهم ستظل علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة القبطية المعاصرة.

ويعود الحادث إلى 26 مايو 2017، حينما تعرضت حافلات تقل أقباطًا من أبناء صعيد مصر لهجوم إرهابي مسلح على طريق دير الأنبا صموئيل غرب المنيا، ما أسفر عن استشهاد 28 شخصًا وإصابة آخرين، في واحدة من أكثر الحوادث الإرهابية تأثيرًا في تاريخ الكنيسة المصرية الحديث.

كما حرصت الكنيسة خلال الاحتفالات ذكرمواقفهم الإنسانية والروحية التي جسدت قوة الإيمان والصمود في مواجهة الإرهاب.