كتب - محرر الاقباط متحدون
شهد غبطة الاب البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الاجتماع العام الثاني للمجلس الإقليمي للجيو ماريا بمصر (مريم ملكة العالم)، وذلك بمدرسة دي لاسال (الفرير)، بالظاهر.
حضر اللقاء الأب هدية تامر، مرشد المجلس الإقليمي للجيو ماريا، والأب مينا مسعود، مرشد المجلس المحلي للجيو ماريا (مريم سيدة الخلاص)، وضبّاط المجالس العليا، والمحلّيّة من مختلف الأقاليم بمصر، والفرق التابعة للمجلس الإقليمي.
بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي التي ترأسها الأب هدية تامر، تلاها بدء الاجتماع بتلاوة أسرار المسبحة الوردية، والفقرات الثابتة بحسب النظام المريميّ.
واستمع غبطة البطريرك، والمجلس إلى التقارير المريميّة عن مختلف الزيارات، والمستجدّات الخاصّة بالمجالس، لتمييز عمل الروح القدس في الأعمال، لما يخدم تقديس الذّات، والقيام بالأعمال الرسوليّة الرعويّة، ثم تمت تلاوة صلاة السلسلة.
تضمن اللقاء أيضًا كلمة الأب البطريرك، مهنئًا الجميع بمناسبة عيد صعود الرب يسوع إلى السماء، والشهر المريميّ، مشيرًا إلى أنّ عدة نقاط هامة وهي:
اللجيو ماريّا هي أمّ الأنشطة الرسوليّة: الروحيّة، والرعويّة، فهي تعمّق حياة العلمانيّين، ومشاركتهم الرسوليّة في الكنيسة الّتي لا غنى عنها، بوجه مريميّ، ومع مريم.
علينا نتذكّر دائمًا أنّنا أوانٍ خزفيّة في يد الله، ممّا يدعونا إلى التواضع المريميّ، والعمل بالاتّحاد بمريم هو لتمجيد الآب والابن والروح القدس.
الرجوع باستمرار إلى الهدف والأصل (المرجعيّة): العمل الشخصيّ: تقديس الذات، والعمل الرسوليّ: خلاص النفوس. الشكل الخارجي قد يتغير، فالجوهر ثابت.
يجب أن نتقبّل الآراء المختلفة بروح المحبّة والوحدة والاحترام، وأن نترك روح الله يعمل فينا، حتى نتمكّن من مساعدة الآخرين في تقديس نفوسهم.
أهمّيّة التكوين المريميّ للأشبال، عاملين بقول القديس بولس الرسول: "فَإِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ." (1 كو 3: 11).
7إعادة تنظيم الشكل الإداريّ للمجالس تهدف إلى نموّ الإيبارشيّات، ذلك فرصة للنموّ، سواء على مستوى الأشخاص، أو الكنيسة، داعيًا الجميع إلى عدم الخوف من التغيير، لأنّ كل تغيير يحمل معه نعمة كبيرة للكنيسة، فهو من أجل الانتشار.
الاهتمام بالأعمال البطوليّة في البحث عن النفوس في الأماكن البعيدة، مثل: مناطق الدلتا، مؤكدًا هذا هو الدور الحقيقيّ لجنود مريم، ورسالتهم الأساسيّة.
كذلك، أشاد بطريرك الأقباط الكاثوليك بالجهود المبذولة في السعي المستمرّ في عمل التنظيم الإداريّ، مؤكّدًا أنّ التحدّيّات موجودة دائمًا، مباشرة أم غير مباشرة.
واختتم غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق كلمته بمنح البركة للجميع، مؤكّدًا يسوع المسيح القائم من بين الأموات حاضرًا دائمًا بأسلوب متجدّد، وأنّنا جميعًا أعضاء فاعلون في الكنيسة، إذ نحن "ملح الأرض ونور العالم".
وعقب ذلك، تمت مناقشة عمل الاغتراب المقبل وتقرير المجلس المحلّيّ للجيو ماريا "مريم أمّ الفادي"، وتفاصيل عن المؤتمر العامّ القادم، وآخر أخبار ومستجدّات المجالس العليا، والمحلّيّة بالأقاليم. واختتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية.





