القمص رويس الجاولى
٩+ الجِبَال المُشَعَّبَة
--------------
+++ وكلمة "مشعبة" مُتَرْجَمة عن الكلمة العِبرية בָּתָר "بتر" (وهي نفس اللفظ في العربية بمعنى "قطع" أو "قسَّم"). ولا يَرِد هذا الاسم إلا في سفر نشيد الإنشاد (نش 2: 17). ويرى البعض أمناء "بِتر" قد تكون اسم نبات معين من النباتات العطرية التي كانت تنمو عليه (نش 4: 6؛ 8: 14)، أو أنها إشارة إلى تل مدينة "بيتير" -على بُعْد سبعة أميال إلى الجنوب الغربي من أورشليم- المشهورة بأنها المكان الذي حدثت فيه المعركة الأخير بين اليهود بقيادة باركوكبا وجيوش الإمبراطور هادريان في 135 م.، وكانت فيها نهايتهم.
+++ الجبال المشعبة هي تعبير ورد مرة واحدة في الكتاب المقدس في سفر نشيد الإنشاد 2: 17. تُشير لغوياً إلى جبال وعرة أو ذات طُرق وممرات متداخلة، وقد ترتبط تاريخياً بسلسلة جبال لبنان أو تشير إلى تضاريس نباتية أو جغرافية.
++++++++++++
١٠+ جَبَل جِلْعَاد
--------------
+++
- اللغة الإنجليزية: Gilead
- اللغة العبرية: הגלעד
- اللغة اليونانية: Γαλαάδ
- اللغة اللاتينية: Galaad.
+++ اسم عبري معناه "صلب" أو "خشن":
وهو جبل غرب الأردن يشرف على وادي يزرعيل انصرف منه قسم من جيش جدعون (قضاة 7: 3) وبالقرب منه "عين حرود" المُسماة اليوم "عين جلعود"، كما أن هناك نهرًا يُدعى "نهر جلعود" وكل هذا أصداء لكلمة جلعاد. كانت أيضًا جلعاد من نصيب نفتالي (2 مل 15: 29) وربما امتد تخم نفتالي إلى الرشق نحو الأردن.
+++ أبرز الأحداث والمواقع المرتبطة به:
+ رجمة الشهادة (جلعيد): أقام يعقوب وعمه لابان رجمة حجارة (نصب تذكاري) في جبال جلعاد كعهد وشهادة سلام بينهما.
+ أرض الميراث: بعد خروج بني إسرائيل، أصبحت المنطقة (إلى جانب باشان) مرعى غنياً للماشية فاستقرت فيها أسباط رأوبين وجاد ونصف سبط منسى.
+ قضاة وملوك: شهدت أرض جلعاد انتصارات عظيمة، مثل تحرير القاضي يفتاح الجلعادي لبني إسرائيل من بني عمون، وأول انتصار عسكري للملك شاول حين حرر مدينة "يابيش جلعاد".
+++ دلالات رمزية في الكتاب المقدس:
+ الحياة والشبع: استُخدم جبل جلعاد في أسفار الأنبياء (مثل إرميا وميخا) كرمز للرعي الصالح والراحة ووفرة العشب.
+ الشفاء: اشتهرت أشجار المنطقة بإفراز مادة صمغية تُعرف بـ "بلسم جلعاد" الذي كان يُستخدم قديماً كعلاج طبي للجروح.





