محرر الأقباط متحدون
أكد الكاتب الصحفي نادر شكري أن الفيديو المتداول لقداسة البابا تواضروس الثاني، بشأن مشروع مسار العائلة المقدسة يعود إلى نحو خمس سنوات، ولا علاقة له بمشروع القانون المقدم حاليًا إلى البرلمان.
 
وأوضح شكري، عبر حسابه على موقع فيس بوك، أن الفيديو تم تصويره خلال احتفالية عيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر، وكان البابا يشيد فيه باهتمام الدولة بمشروع مسار العائلة المقدسة بعد بدء العمل عليه وتشكيل لجنة تنسيقية خاصة بالملف، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يعيدون نشر الفيديو بشكل مضلل باعتباره موافقة من الكنيسة على مشروع القانون الجديد الخاص بالمسار.
 
وأضاف أنه كان حاضرًا تلك الاحتفالية التي نظمتها إحدى الجمعيات، مؤكدًا أن الكنيسة لم تُعرض عليها تفاصيل مشروع القانون، وأن قداسة البابا والمطارنة والأساقفة، خاصة الموجودين في نقاط المسار، لا يعلمون شيئًا عنه، ولم تصدر أي موافقة رسمية بشأنه.
 
وأشار شكري إلى أنه تواصل شخصيًا مع عدد من الآباء الأساقفة، والجميع فوجئ بالأمر، موضحًا أن هناك لجنة تنسيقية قائمة بالفعل بين الكنيسة والحكومة لمتابعة ملف مسار العائلة المقدسة، متسائلًا عن جدوى المشروع المقدم من أحد النواب دون الرجوع إلى الكنيسة أو التنسيق معها.
 
وشدد على أن الكنيسة تدعم كل ما يخدم مصر ويسهم في تطوير مسار العائلة المقدسة، لكن مع ضرورة احترام الطبيعة الدينية للمواقع الموجودة على المسار، باعتبارها كنائس وأديرة وأماكن عبادة وليست مجرد مواقع أثرية أو متاحف.
 
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالتأكيد على أن الكنيسة التي حافظت على هذه المواقع لقرون طويلة لن تسمح بتحويلها إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية أو ما وصفه بـ"السبوبة"، داعيًا إلى ضرورة التنسيق الكامل مع الكنيسة في أي خطوات تخص المشروع.