بقلم شريف منصور
ترامب يرفض عرض الوساطة الصينية بشأن إيران رفضًا قاطعًا
رفض الرئيس ترامب رفضًا قاطعًا محاولة الرئيس الصيني شي جين بينغ إقحام بكين في الصراع الإيراني، مُعلنًا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من نظام متورط بشدة مع طهران.
وفي استعراضٍ حازمٍ للعزيمة الأمريكية، أوضح ترامب أن واشنطن ستتولى المفاوضات بشأن طموحات إيران النووية ومضيق هرمز وفقًا لشروطها الخاصة. وبما أن الصين تُعدّ الداعم الاقتصادي والدبلوماسي الأكبر لإيران، فإن أي دور لشي كان مرفوضًا منذ البداية.
ويؤكد هذا الرفض الأخير نهج ترامب "أمريكا أولًا": لا تدخل أجنبي من خصوم يدعمون أنظمة مارقة. وبينما يصمد وقف إطلاق النار الهش بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية، يواصل ترامب المطالبة بتنازلات حقيقية من إيران، رافضًا أنصاف الحلول التي من شأنها أن تُبقي تهديدات الملالي قائمة.
لم يكن عرض الصين يومًا عن السلام، بل كان يهدف إلى توسيع نفوذها على حساب أمريكا. أدرك ترامب الأمر وقال لا، واضعاً قوة الولايات المتحدة ومصالحها في المقام الأول.





