بقلم جورج حبيب
عَمّ يا بِتاع زَمان، تَعالَ احكِ وقولْ
الكُلّ هيسمَعْ لك، ويكون كَمان مَمنونْ
احكِ على زَمَنِ البَرَكَة وزَمَنِ الطيّبينْ
وقلوبِهِم البيضا، ولغيرِهِم موش حاسدينْ
ويِحِبّوا بعضْ بقلوبِهِم، وموش مختلفينْ
والجيرانْ كلُّهُم إخوات، وعلى بعضْ خايفينْ
ومدرسةْ تِجمَع الأولاد، وكلُّهُم مُتساويينْ
والمُدرّس أبْ، ويِعلِّم ولادُه بكلّ ضميرْ
والكُلّ في أمانْ عايش، ومِتْهَنّيينْ
والكُلّ عندُه شَهامة، ويتسابَقوا مُضَحّيينْ
والعيلةْ كلُّها مُرتبطة، كبار وصُغَيّرينْ
والكنيسةْ ليها أبْ كاهن، والكلّ ليه سامعينْ
ومدارس الأحدْ بتِعلِّم، وتِبني الصُّغَيّرينْ
عَمّ يا بِتاع زَمان، تَعالَ احكِ وقولْ
وكلّ حاجة حِلوة قولْها، دا أنا عندي فُضولْ
على اللّي فاتْ، وبِنتِذَكَّرُه و نِبكي
واوعِدْنا تيجي تاني وتحكي
يا عَمّ حَكاويك جميلة
بتفرّحنا، ونِشَمّ ريحة العيلة
عَمّ يا بِتاع زَمانْ
احكِ وعيِّشنا في أمانْ
احكِ عن الطيّبينْ
سيرتُهُم حِلوة، وفي قلوبْنا ساكنينْ
تَعالَ هاعملّك شايْ
والبِسكويت في الفُرن، وزَمانُه جايْ





