الدكتور القس أندريه زكي:
البداية هي الرسامة أما الباقي فهو جهد وعرق
مشروع القائد حين يشعر بالدعم والثقة يصبح أكثر قدرة على الابداع والعطاء
منح الفرصة الثانية يصنع نماذج أكثر نضجًا وتأثيرًا
محرر الاقباط متحدون
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال رسامة وتنصيب شيوخ وشمامسة الكنيسة الإنجيلية بشارع ثابت بمحافظة أسيوط، والتي تعود نشأتها إلى عام ١٨٩٨، وتُعد واحدة من الكنائس التاريخية العريقة بمحافظة أسيوط، وذلك بحضور كنسي وشعبي كبير، ومشاركة عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وشهد الحفل حضور كلٍّ من القس أمير ثروت رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي السابق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس اسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بالسنودس، والدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام لمدارس سنودس النيل الإنجيلي، والقس بولس لطفي، رئيس مجمع مشيخة أسيوط، والقس هاني سند ماهر، راعي الكنيسة الإنجيلية بشارع ثابت بأسيوط، والقس باسم عدلي، راعي الكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط، والقس رفيق ثابت، راعي الكنيسة الإنجيلية الثانية بأسيوط، والقس مايكل رفعت، نائب الأمين العام لمدارس سنودس النيل الإنجيلي لوجه قبلي، والقس عادل عبد المسيح، راعي الكنيسة الإنجيلية بعزبة الملجأ، والشيخ سامح رسمي، والشيخ مونس منير.
كما شارك بالحضور من أعضاء المجلس الإنجيلي العام الشيخ اسم نجيب، والشيخ أمير بنيامين، والشيخ ناصر صادق، والعمدة عادل البارودي، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، والأب مرقص يوسف عن الكنيسة الكاثوليكية، ومن أعضاء البرلمان المصري من محافظة أسيوط النائب المهندس مجدي سليم، والنائب أحمد الشناوي، والنائب علاء سليمان.
وخلال خطاب الحفل، قدّم رئيس الطائفة الإنجيلية التهنئة للشيوخ والشمامسة الجدد، وعائلاتهم وشعب الكنيسة، متمنيًا لهم خدمة مثمرة تسهم في دعم رسالة الكنيسة وخدمة المجتمع.
كما أكد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، خلال كلمته على أهمية الثقة في قدرات القادة والخدام، معتبرًا أن الثقة تمنح الإنسان القدرة على الإبداع وتدفعه لتجاوز إمكانياته، وأن القائد حين يشعر بالدعم والثقة يصبح أكثر قدرة على العطاء ومواجهة التحديات، مشيرًا إلى أهمية منح الفرصة الثانية، ودعم القادة والخدام في مسيرتهم، مع توفير الحماية والمساندة لهم في مواجهة الصعوبات، مؤكدًا على أن البداية هي الرسامة، أما الباقي فهو جهد وعرق وتعب في الخدمة.





