بقلم مقار العمدة 
خمسون عاما  من العطاء المتواصل والجهد  والتميز. لم يكل فيها ولم يتراجع عن. تحقيق  الحياه الافضل لكل شعبه أن الانبا بفنوتيوس منذ  شاءت العنايه الالهيه أن يكون. أسقفا على سمالوط فى 1976 وكان  البصيره والحكمه والسهر على رعيته.

هى هدفه  فأحسن بعقله وحكمته أن يعمل ليل نهار فى وضع كل إمكانيات الايبارشيه. فى خدمه أهلها.  وما قام به  فى نهضه شملت كل مناحى الحياه. يعتبر اعجازا. فى ظل كل العقبات والتحديات وحتى مقاومه التغيير.  اهتم ببناء الإنسان    صحيا  فأقام مستشفى الراعى الصالح الرائده والمميزة  واهتم بالتعليم فأنشأ مجمع مدارس العهد الجديد. واهتم  بأن يكون هناك الإنتاج. فأقام الورش والمزارع. 

ولم يغفل حتى الجانب الترفيهي فأقام الانديه الاجتماعيه  ومؤخرا. واحه افا بفنوتى التى تعد. مقصد  ومحميه ونزهه لكل من يرتاده.   وانشا المعاهد الدينيه لتغذيه الروح والعقل. وجال فى الايبارشيه. ولم يترك شبرا أو مكانا الا وصار شاهدا على عمل الله به فى المكان. وظهرت  نتاىج وثمار. اعماله فى ثبات أولاده حتى الاستشهاد على اسم المسيح فى ليبيا.

وكنا حظيت سمالوط  بزياره العائله المقدسه إلى دير جبل الطير وكما حظيت بانتقال كنيسه القديس ابسيخرون من قلين كفر الشيخ إلى البيعة بسمالوط. وكما  حظيت أيضا بأن كانت طحا بها أكثر من 300 كنيسه   كذلك حظيت  باختياره  اسقفا ثم مطرانا عليها.  عطاىه للكل عاىله مصريه واحده. لا يفرق بين مسلم ومسبحى كل  العطاء والخدمات  للجميع حتى واخيرا وليس اخرا  سبق الجميع فى إحياء مسار العائله المقدسه فأعاد ترمبم الكنيسه على نفقه الايبارشيه وانشا فندق لاستقبال السائحين والزوار ولم يال جهدا فى وضع خطه لرؤيا مستقبلية تسبق الكل خمسون عاما.

أنه الانبا بفنوتيوس مطران سمالوط   طبيب الاجساد والأرواح وعمود النهضه وصانع الفرحه والسعاده لكل سمالوط