محر الاقباط متحدون
لفتت الطفلة ماري أيمن تيموثاوس الأنظار مؤخرًا بعد تألقها اللافت خلال مشاركتها في بودكاست مع القس جوزيف جون، حيث أبدعت بصوتها العذب وإحساسها الروحي العميق في تقديم لحن «أنثوتي تي شوري»، أحد الألحان الروحية المميزة التي تحمل معاني روحية سامية عن السيدة العذراء مريم كحاملة للنور الإلهي.
ويُعد اللحن من الألحان القبطية المؤثرة، إذ تشير عبارة «أنثوتي تي شوري» إلى «الشورية النقية المصنوعة من الذهب»، في رمز روحاني للعذراء مريم التي حملت السيد المسيح، بينما يرمز البخور المتصاعد إلى النور والبركة التي تملأ المكان بحضور الله.
ورغم صغر سنها، حيث ما تزال الصف الثالث الابتدائي، استطاعت ماري أن تبهر كل من استمع إليها، بعدما ظهرت مؤخرًا في عدد من التراتيل والألحان الكنسية بصوت قوي وإحساس نادر، الأمر الذي دفع العديد من أحبار وخدام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى الإشادة بموهبتها الكبيرة وقدرتها المميزة على أداء الألحان بروحانية واحترافية تفوق عمرها.
وأشاد متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي بموهبة الطفلة الصغيرة، مؤكدين أن صوتها يحمل إحساسًا صادقًا ورسالة روحية تصل إلى القلوب بسرعة، فيما توقع كثيرون أن تصبح واحدة من أبرز الأصوات الكنسية الواعدة خلال السنوات المقبلة.
وتواصل ماري أيمن تيموثاوس حصد الإعجاب يومًا بعد يوم، في رحلة فنية وروحية مبكرة، تؤكد أن الموهبة الحقيقية قادرة على أن تضيء القلوب مهما كان عمر صاحبها صغيرًا.





