3 ـ نَنشُرُ عَلَى أَجْزَاءٍ مَوْضُوعَ:
أَمَامَ انْقِسَامَاتِ الكَنِيسَةِ وَمُحَاوَلَاتِ الوَحْدَةِ وَالإِشْكَالِيَّاتِ وَالصُّعُوبَاتِ
نَحْنُ المُؤْمِنِينَ بِالمَسِيحِ أَمَامَ انْقِسَامَاتِ الكَنِيسَةِ وَمُحَاوَلَاتِ الوَحْدَةِ
بِقَلَمِ: ✍️ الِأَبُ أَغُسْطِينُوسُ بِالْمِيلَادِ مِيلَادُ سَامِي مِيخَائِيلَ بُطْرُسَ طُوسْ...
ثامن عَشَرَ: رَعَوِيًّا — كَيْفَ تَتَوَحَّدُ الكَنِيسَةُ؟
وَكَيْفَ تَعُودُ المَحَبَّةُ بَيْنَ المَسِيحِيِّينَ وَرُؤَسَاءِ الكَنَائِسِ؟
عَلَى ضَوْءِ مَا تَتَبَنَّاهُ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ مِنْ حِوَارٍ وَمَحَبَّةٍ وَتَسَامُحٍ وَغُفْرَانٍ
إِنَّ مِنْ أَجْمَلِ مَا فِي هٰذَا المَوْضُوعِ أَنَّهُ لَا يُحَرِّضُ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يُلْغِي أَحَدًا، بَلْ يُحَاوِلُ أَنْ يَقْرَأَ التَّارِيخَ بِصِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ يَدْعُو إِلَى المَحَبَّةِ وَالغُفْرَانِ وَتَنْقِيَةِ الذَّاكِرَةِ وَالحِوَارِ وَالعَوْدَةِ إِلَى قَلْبِ الإِنْجِيلِ. وَهٰذَا هُوَ الجَوْهَرُ الحَقِيقِيُّ لِلرُّوحِ المَسْكُونِيَّةِ.
1 ـ الوَحْدَةُ تَبْدَأُ بِالتَّوَاضُعِ وَالمَحَبَّةِ
يَقُولُ القِدِّيسُ بُولُسُ الرَّسُولُ: "«أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَنَا الأَسِيرُ فِي الرَّبِّ أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا، بِكُلِّ تَوَاضُعٍ وَوَدَاعَةٍ وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي المَحَبَّةِ، مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلَامِ»" (أَف 4: 1 ـ 3).
فَهُنَا يَضَعُ بُولُسُ الأُسُسَ الحَقِيقِيَّةَ لِلْوَحْدَةِ:
أ ـ التَّوَاضُعُ بَدَلًا مِنَ الكِبْرِيَاءِ.
ب ـ الوَدَاعَةُ بَدَلًا مِنَ العُنْفِ.
ج ـ طُولُ الأَنَاةِ بَدَلًا مِنَ التَّعَصُّبِ.
د ـ الِاحْتِمَالُ المُتَبَادَلُ بَدَلًا مِنَ الإِدَانَةِ.
وَهٰذَا يَتَّفِقُ تَمَامًا مَعَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ مِنْ حِوَارٍ وَغُفْرَانٍ وَمُصَالَحَةٍ. فَالْوَحْدَةُ لَا تُبْنَى بِالِانْتِصَارِ عَلَى الآخَرِ، بَلْ بِاحْتِمَالِهِ وَمَحَبَّتِهِ.
2 ـ وَحْدَةُ الكَنِيسَةِ لِأَنَّ المَسِيحَ وَاحِدٌ
يُكَمِّلُ بُولُسُ قَائِلًا: "«جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلٰهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ»" (أَف 4: 4 ـ 6).
فَإِذَا كَانَ الرَّبُّ وَاحِدًا، وَالإِيمَانُ وَاحِدًا، وَالمَعْمُودِيَّةُ وَاحِدَةً، وَاللهُ الآبُ وَاحِدًا، فَكَيْفَ يَقْبَلُ المَسِيحِيُّونَ أَنْ يَعِيشُوا فِي كَرَاهِيَةٍ وَتَعَصُّبٍ وَقَطِيعَةٍ؟
إِنَّ بُولُسَ يُؤَكِّدُ أَنَّ الأَصْلَ فِي الكَنِيسَةِ هُوَ الوَحْدَةُ، أَمَّا الِانْقِسَامُ فَهُوَ جُرْحٌ دَخِيلٌ عَلَى جَسَدِ المَسِيحِ.
3 ـ التَّنَوُّعُ لَا يُلْغِي الوَحْدَةَ
يَقُولُ الرَّسُولُ: "«وَهُوَ أَعْطَى البَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَالبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ»" (أَف 4: 11).
فَالِاخْتِلَافُ فِي المَوَاهِبِ وَالخِدَمَاتِ لَا يَعْنِي التَّفَرُّقَ، بَلْ التَّكَامُلَ.
وَهٰذَا يُشْبِهُ مَا تُؤَكِّدُهُ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ: أَنَّ الوَحْدَةَ لَا تَعْنِي إِلْغَاءَ الطُّقُوسِ وَالتَّقَالِيدِ وَالرُّوحَانِيَّاتِ المُخْتَلِفَةِ، بَلْ أَنْ يَبْقَى الجَمِيعُ فِي جَسَدِ المَسِيحِ الوَاحِدِ.
4 ـ النُّضْجُ الرُّوحِيُّ يَرْفُضُ الِانْقِسَامَ
يَقُولُ بُولُسُ: "«كَيْ لَا نَكُونَ فِيمَا بَعْدُ أَطْفَالًا مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ»" (أَف 4: 14).
فَالإِنْسَانُ الرُّوحِيُّ النَّاضِجُ لَا يَعِيشُ فِي التَّعَصُّبِ وَالكَرَاهِيَةِ وَالتَّحْرِيضِ وَالِانْغِلَاقِ، بَلْ يَسْعَى إِلَى الحَقِّ بِالمَحَبَّةِ.
لِذٰلِكَ يُكَمِّلُ الرَّسُولُ: "«صَادِقِينَ فِي المَحَبَّةِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: المَسِيحُ»" (أَف 4: 15).
فَالْحَقُّ دُونَ مَحَبَّةٍ يَتَحَوَّلُ إِلَى قَسْوَةٍ، وَالمَحَبَّةُ دُونَ حَقٍّ تَتَحَوَّلُ إِلَى مُجَامَلَةٍ، أَمَّا الإِنْجِيلُ فَيَدْعُونَا إِلَى «الحَقِّ فِي المَحَبَّةِ».
5 ـ وَحْدَةُ الجَسَدِ مِنْ خِلَالِ عَمَلِ كُلِّ عُضْوٍ
يَقُولُ الرَّسُولُ: "«مِنْهُ كُلُّ الجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِلٍ... يُحَصِّلُ نُمُوَّ الجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي المَحَبَّةِ»" (أَف 4: 16).
فَالكَنِيسَةُ لَيْسَتْ سَاحَةَ صِرَاعٍ بَيْنَ أَعْضَاءٍ، بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. وَإِذَا تَأَلَّمَ عُضْوٌ تَأَلَّمَ الجَسَدُ كُلُّهُ.
لِذٰلِكَ فَالِانْقِسَامُ يُضْعِفُ شَهَادَةَ الكَنِيسَةِ وَيُفْقِدُهَا قُوَّتَهَا الرُّوحِيَّةَ.
6 ـ التَّخَلِّي عَنِ الكَرَاهِيَةِ وَالإِهَانَةِ
يَقُولُ بُولُسُ: "«كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ»" (أَف 4: 31).
أَلَيْسَ هٰذَا هُوَ مَا يَحْتَاجُهُ الوَاقِعُ المَسِيحِيُّ اليَوْمَ؟
فَكَثِيرٌ مِنَ الخِطَابَاتِ الطَّائِفِيَّةِ مَمْلُوءَةٌ بِالغَضَبِ وَالإِهَانَةِ وَالتَّشْوِيهِ وَالتَّحْرِيضِ، أَمَّا الإِنْجِيلُ فَيَدْعُونَا إِلَى التَّخَلِّي عَنْ هٰذِهِ الرُّوحِ.
7 ـ الغُفْرَانُ هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى الوَحْدَةِ
يَخْتِمُ بُولُسُ الإِصْحَاحَ بِقَوْلِهِ: "«وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ، مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي المَسِيحِ»" (أَف 4: 32).
فَهُنَا يَضَعُ الرَّسُولُ الحَلَّ الحَقِيقِيَّ:
أ ـ اللُّطْفَ.
ب ـ الشَّفَقَةَ.
ج ـ التَّسَامُحَ.
د ـ الغُفْرَانَ.
وَهٰذَا بِعَيْنِهِ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ فِي حِوَارِهَا المَسْكُونِيِّ: أَنْ نَنْظُرَ إِلَى بَعْضِنَا البَعْضِ، لَا كَخُصُومٍ، بَلْ كَإِخْوَةٍ فِي المَسِيحِ.
8 ـ الوَحْدَةُ تَبْدَأُ بِالتَّوْبَةِ وَلَيْسَ بِالسِّيَاسَةِ
لَنْ تَتَحَقَّقَ الوَحْدَةُ الحَقِيقِيَّةُ مِنْ خِلَالِ المُجَامَلَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعَاتِ الشَّكْلِيَّةِ فَقَطْ، بَلْ تَبْدَأُ مِنَ القَلْبِ، وَتُبْنَى عَلَى التَّوْبَةِ وَالتَّوَاضُعِ وَالمَحَبَّةِ.
وَقَدْ قَامَتِ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ بِخُطُوَاتٍ مُهِمَّةٍ فِي هٰذَا المَجَالِ، مِنْ خِلَالِ الِاعْتِرَافِ بِأَخْطَاءِ بَعْضِ أَبْنَائِهَا فِي التَّارِيخِ، وَطَلَبِ الصَّفْحِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى المُصَالَحَةِ وَالغُفْرَانِ.
فَالْوَحْدَةُ الحَقِيقِيَّةُ تَدْعُو كُلَّ كَنِيسَةٍ وَكُلَّ مُؤْمِنٍ إِلَى:
أ ـ الِاعْتِرَافِ بِأَنَّ المَحَبَّةَ أَعْلَى مِنَ التَّعَصُّبِ.
ب ـ الإِدْرَاكِ أَنَّ المَسِيحَ أَعْظَمُ مِنْ طَوَائِفِنَا.
ج ـ فَهْمِ أَنَّ المَسِيحِيَّةَ حَيَاةٌ فِي المَسِيحِ، لَا مُجَرَّدَ انْتِمَاءٍ طَائِفِيٍّ.
د ـ الإِيمَانِ بِأَنَّ الحَقَّ لَا يَخَافُ مِنَ الحِوَارِ.
هـ ـ الِاعْتِرَافِ بِالأَخْطَاءِ التَّارِيخِيَّةِ المُتَبَادَلَةِ.
و ـ التَّوْبَةِ عَنِ التَّعَصُّبِ وَرَفْضِ خِطَابِ الكَرَاهِيَةِ.
ز ـ تَعَلُّمِ الِاسْتِمَاعِ لِلآخَرِ بِاحْتِرَامٍ.
ح ـ تَنْقِيَةِ الذَّاكِرَةِ مِنَ الأَحْقَادِ وَالإِدَانَاتِ.
9 ـ الحِوَارُ الصَّادِقُ بَدَلًا مِنَ الإِدَانَةِ
لَا يُمْكِنُ أَنْ تَقُومَ وَحْدَةٌ حَقِيقِيَّةٌ مَا دَامَتِ الكَنَائِسُ تَتَحَدَّثُ عَنْ بَعْضِهَا بِالخَوْفِ وَالِاتِّهَامِ وَالتَّشْوِيهِ.
لِذٰلِكَ يَجِبُ:
أ ـ أَنْ يَكُونَ الحِوَارُ اللَّاهُوتِيُّ وَالرُّوحِيُّ وَالرَّعَوِيُّ صَادِقًا.
ب ـ أَنْ نُدْرِكَ أَنَّ الوَحْدَةَ ضَرُورِيَّةٌ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالِاضْطِهَادَاتِ.
ج ـ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ الحِوَارَ لَا يَعْنِي التَّنَازُلَ عَنِ الحَقِّ.
د ـ أَنْ نُدْرِكَ أَنَّ الوَحْدَةَ لَا تَعْنِي ذَوَبَانَ الهُوِيَّةِ.
هـ ـ أَنْ نَفْهَمَ بَعْضَنَا البَعْضَ وَنَسْمَعَ الآخَرَ بِاحْتِرَامٍ.
و ـ أَنْ نَبْحَثَ عَمَّا يُوَحِّدُنَا قَبْلَ مَا يُفَرِّقُنَا.
فَكَثِيرٌ مِنَ الخِلَافَاتِ التَّارِيخِيَّةِ كَانَتْ، فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، اخْتِلَافَاتِ تَعْبِيرٍ وَلُغَةٍ أَكْثَرَ مِنْهَا اخْتِلَافًا فِي جَوْهَرِ الإِيمَانِ.
10 ـ الرُّجُوعُ إِلَى الإِنْجِيلِ وَالآبَاءِ الأَوَائِلِ
كُلَّمَا ابْتَعَدَتِ الكَنِيسَةُ عَنْ رُوحِ الإِنْجِيلِ، دَخَلَتِ الصِّرَاعَاتُ البَشَرِيَّةُ.
لِذٰلِكَ فَإِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى الوَحْدَةِ يَمُرُّ مِنْ خِلَالِ:
أ ـ الرُّجُوعِ إِلَى كَلَامِ اللهِ.
ب ـ الرُّجُوعِ إِلَى تَعْلِيمِ الآبَاءِ القِدِّيسِينَ.
ج ـ العَوْدَةِ إِلَى رُوحِ المَحَبَّةِ وَالتَّوَاضُعِ فِي الكَنِيسَةِ الأُولَى.
فَالكَنِيسَةُ فِي بَدَايَتِهَا لَمْ تَكُنْ كَنَائِسَ مُتَنَافِسَةً، بَلْ جَسَدًا وَاحِدًا يَجْمَعُهُ الإِيمَانُ وَكَسْرُ الخُبْزِ وَالشَّرِكَةُ وَالمَحَبَّةُ.
11 ـ تَنْقِيَةُ الذَّاكِرَةِ التَّارِيخِيَّةِ
لَا يُمْكِنُ بِنَاءُ وَحْدَةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَا دُمْنَا أَسْرَى جُرُوحِ المَاضِي.
لِذٰلِكَ هُنَاكَ حَاجَةٌ إِلَى:
أ ـ قِرَاءَةٍ أَمِينَةٍ لِلتَّارِيخِ.
ب ـ الِاعْتِرَافِ بِالأَخْطَاءِ المُتَبَادَلَةِ.
ج ـ رَفْضِ تَوْرِيثِ الكَرَاهِيَةِ لِلأَجْيَالِ الجَدِيدَةِ.
فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَحْمِلَ أَبْنَاءُ اليَوْمِ أَحْقَادَ القُرُونِ المَاضِيَةِ.
وَقَدْ شَهِدَ التَّارِيخُ خُطُوَاتٍ مُهِمَّةً فِي هٰذَا المَجَالِ، مِثْلَ رَفْعِ الحُرُومَاتِ المُتَبَادَلَةِ بَيْنَ رُومَا وَالقُسْطَنْطِينِيَّةِ سَنَةَ 1965م، وَاللِّقَاءَاتِ الأَخَوِيَّةِ بَيْنَ رُؤَسَاءِ
الكَنَائِسِ، وَالحِوَارَاتِ المَسْكُونِيَّةِ المُسْتَمِرَّةِ.
12 ـ الصَّلَاةُ المُشْتَرَكَةُ مِنْ أَجْلِ الوَحْدَةِ
الوَحْدَةُ فِي جَوْهَرِهَا عَمَلُ الرُّوحِ القُدُسِ، لِذٰلِكَ فَلَنْ تَنْجَحَ أَيُّ جُهُودٍ بَشَرِيَّةٍ دُونَ الصَّلَاةِ.
وَمِنْ أَجْمَلِ مَا تَقُومُ بِهِ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ: «أُسْبُوعُ الصَّلَاةِ مِنْ أَجْلِ وَحْدَةِ المَسِيحِيِّينَ»، الَّذِي يَجْمَعُ المُؤْمِنِينَ مِنْ طَوَائِفَ مُخْتَلِفَةٍ فِي صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ؛ فَعِنْدَمَا نَقِفُ أَمَامَ اللهِ مَعًا، تَسْقُطُ كَثِيرٌ مِنْ حَوَاجِزِ الكِبْرِيَاءِ وَالخَوْفِ.
13 ـ التَّرْبِيَةُ عَلَى قَبُولِ الآخَرِ
مِنْ أَهَمِّ أَسْبَابِ اسْتِمْرَارِ الِانْقِسَامِ أَنَّ بَعْضَ الأَجْيَالِ تُرَبَّى عَلَى الخَوْفِ مِنَ الآخَرِ أَوِ التَّشْكِيكِ فِيهِ أَوْ كَرَاهِيَتِهِ.
لِذٰلِكَ يَجِبُ:
أ ـ تَغْيِيرُ الخِطَابِ الدِّينِيِّ.
ب ـ تَعْلِيمُ المَحَبَّةِ وَالِاحْتِرَامِ.
ج ـ تَقْدِيمُ صُورَةٍ أَمِينَةٍ عَنِ الآخَرِ.
د ـ تَرْبِيَةُ الأَطْفَالِ عَلَى أَنَّ المَسِيحِيَّ الآخَرَ لَيْسَ عَدُوًّا، بَلْ أَخًا فِي المَسِيحِ.
14 ـ الوَحْدَةُ لَا تَعْنِي إِلْغَاءَ التَّنَوُّعِ
تُؤَكِّدُ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ أَنَّ الوَحْدَةَ الحَقِيقِيَّةَ لَا تَعْنِي أَنْ تُصْبِحَ جَمِيعُ الكَنَائِسِ نُسْخَةً وَاحِدَةً.
فَالتَّنَوُّعُ يُعَدُّ غِنًى حَقِيقِيًّا لِلكَنِيسَةِ الوَاحِدَةِ، سَوَاءٌ فِي:
أ ـ الطُّقُوسِ.
ب ـ التَّقَالِيدِ.
ج ـ الرُّوحَانِيَّاتِ.
د ـ الثَّقَافَاتِ.
وَلٰكِنْ دُونَ أَنْ يَتَحَوَّلَ هٰذَا التَّنَوُّعُ إِلَى انْقِسَامٍ أَوْ عَدَاوَةٍ؛ فَالْوَحْدَةُ المَسِيحِيَّةُ هِيَ: «وَحْدَةٌ فِي الإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ، مَعَ تَنَوُّعِ التَّعْبِيرَاتِ وَالتَّقَالِيدِ».
15 ـ مَسْؤُولِيَّةُ رُؤَسَاءِ الكَنَائِسِ
إِنَّ عَلَى رُؤَسَاءِ الكَنَائِسِ مَسْؤُولِيَّةً تَارِيخِيَّةً وَرُوحِيَّةً كَبِيرَةً، لِأَنَّ الشَّعْبَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ.
لِذٰلِكَ يَجِبُ أَنْ:
أ ـ تَسُودَ لُغَةُ المَحَبَّةِ لَا لُغَةُ العَدَاوَةِ.
ب ـ يَكُونَ القَادَةُ الرُّوحِيُّونَ جُسُورًا لَا جُدْرَانًا.
ج ـ يَكُونُوا شُهُودًا لِلمَحَبَّةِ لَا لِلصِّرَاعِ.
د ـ يَكُونُوا خُدَّامًا لِلوَحْدَةِ لَا لِلتَّعَصُّبِ.
فَالْعَالَمُ اليَوْمَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الصِّرَاعَاتِ الدِّينِيَّةِ، بَلْ إِلَى شَهَادَةِ مَحَبَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ تُظْهِرُ وَجْهَ المَسِيحِ.
الخَاتِمَةُ:
سَيَبْقَى الِانْقِسَامُ جُرْحًا نَازِفًا فِي جَسَدِ الكَنِيسَةِ مَا لَمْ نَرْجِعْ جَمِيعًا إِلَى قَلْبِ الإِنْجِيلِ وَرُوحِ المَسِيحِ. فَالمَسِيحُ لَمْ يَدْعُنَا لِنَكُونَ جَمَاعَاتٍ مُتَنَاحِرَةً، بَلْ أَبْنَاءً فِي عَائِلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَ«جَسَدًا وَاحِدًا وَرُوحًا وَاحِدًا» (أَف 4: 4).
وَالحَقِيقَةُ أَنَّ الِانْقِسَامَ المَسِيحِيَّ لَمْ يَكُنْ نَتِيجَةَ اخْتِلَافَاتٍ لَاهُوتِيَّةٍ فَقَطْ، بَلْ تَدَاخَلَتْ فِيهِ عَوَامِلُ بَشَرِيَّةٌ وَتَارِيخِيَّةٌ مُعَقَّدَةٌ: السِّيَاسَةُ، وَالقَوْمِيَّةُ، وَالكِبْرِيَاءُ، وَالجُرُوحُ التَّارِيخِيَّةُ، وَالخَوْفُ، وَالتَّعَصُّبُ، وَالصِّرَاعُ عَلَى السُّلْطَةِ. وَرُبَّمَا يَكُونُ أَخْطَرُ مَا يُهَدِّدُ الكَنِيسَةَ اليَوْمَ لَيْسَ الاخْتِلَافَ فِي حَدِّ ذَاتِهِ، بَلْ فُقْدَانَ المَحَبَّةِ وَالتَّوَاضُعِ وَالرَّغْبَةِ الصَّادِقَةِ فِي الوَحْدَةِ.
وَلِذٰلِكَ فَإِنَّ الشِّفَاءَ لَا يَكُونُ بِالمُنَاظَرَاتِ وَالجِدَالَاتِ فَقَطْ، بَلْ بِالتَّوْبَةِ وَالتَّوَاضُعِ وَتَنْقِيَةِ الذَّاكِرَةِ وَالرُّجُوعِ إِلَى رُوحِ الإِنْجِيلِ وَالمَحَبَّةِ. لِأَنَّ المَسِيحَ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى أَنْ نَنْتَصِرَ عَلَى بَعْضِنَا، بَلْ إِلَى أَنْ نُسَانِدَ وَنُنَاصِرَ بَعْضُنَا البَعْضَ فِي الحَقِّ وَالمَحَبَّةِ، وَأَنْ نَكُونَ حَقًّا «جَسَدًا وَاحِدًا وَرُوحًا وَاحِدًا».
وَمِنْ هُنَا تَتَجَلَّى أَهَمِّيَّةُ رِسَالَةِ القِدِّيسِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ، خَاصَّةً الإِصْحَاحُ الرَّابِعُ (أَف 4: 1 ـ 32)، الَّذِي يُعَدُّ مِنْ أَعْمَقِ النُّصُوصِ الكِتَابِيَّةِ الَّتِي تُؤَكِّدُ أَنَّ الوَحْدَةَ المَسِيحِيَّةَ لَيْسَتْ فِكْرَةً ثَانَوِيَّةً، بَلْ هِيَ دَعْوَةٌ إِلٰهِيَّةٌ، وَحَيَاةٌ رُوحِيَّةٌ، وَمَسْؤُولِيَّةٌ كَنَسِيَّةٌ وَإِنْسَانِيَّةٌ.
فَبُولُسُ الرَّسُولُ يُقَدِّمُ لَنَا خَارِطَةَ الطَّرِيقِ لِوَحْدَةِ الكَنِيسَةِ، لَا عَلَى أَسَاسِ وَحْدَةٍ شَكْلِيَّةٍ أَوْ سِيَاسِيَّةٍ، بَلْ عَلَى أَسَاسِ:
التَّوَاضُعِ، وَالمَحَبَّةِ، وَطُولِ الأَنَاةِ، وَالغُفْرَانِ، وَعَمَلِ الرُّوحِ القُدُسِ.
فَرِسَالَةُ أَهْلِ أَفَسُسَ، الإِصْحَاحُ الرَّابِعُ، تُقَدِّمُ عِلَاجًا رُوحِيًّا وَلَاهُوتِيًّا وَإِنْسَانِيًّا عَمِيقًا لِأَسْبَابِ الِانْقِسَامِ، فَضِدَّ:
الكِبْرِيَاءِ ← يَضَعُ التَّوَاضُعَ.
التَّعَصُّبِ ← يَضَعُ طُولَ الأَنَاةِ.
العَدَاوَةِ ← يَضَعُ السَّلَامَ.
الإِهَانَةِ ← يَضَعُ اللُّطْفَ وَالشَّفَقَةَ.
الِانْقِسَامِ ← يَضَعُ «جَسَدًا وَاحِدًا وَرُوحًا وَاحِدًا».
وَلِذٰلِكَ فَإِنَّ رِسَالَةَ القِدِّيسِ بُولُسَ إِلَى كَنِيسَةِ أَفَسُسَ، خَاصَّةً الإِصْحَاحُ الرَّابِعُ، لَيْسَتْ مُجَرَّدَ نَصٍّ عَقَائِدِيٍّ، بَلْ هِيَ مَنْهَجُ شِفَاءٍ كَنَسِيٍّ وَإِنْسَانِيٍّ وَتَارِيخِيٍّ وَرُوحِيٍّ وَلَاهُوتِيٍّ وَنَفْسِيٍّ وَاجْتِمَاعِيٍّ وَوَاقِعِيٍّ.
وَمِنْ أَقْوَى النِّقَاطِ الَّتِي يَكْشِفُهَا هٰذَا التَّأَمُّلُ:
أَوَّلًا: التَّمْيِيزُ المُهِمُّ بَيْنَ وُجُودِ خِلَافَاتٍ لَاهُوتِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ، وَبَيْنَ الطَّرِيقَةِ غَيْرِ الإِنْجِيلِيَّةِ الَّتِي تَمَّ بِهَا التَّعَامُلُ مَعَهَا عَبْرَ التَّارِيخِ. فَالمُشْكِلَةُ لَيْسَتْ دَائِمًا فِي وُجُودِ الاخْتِلَافِ، بَلْ فِي غِيَابِ المَحَبَّةِ وَالتَّوَاضُعِ وَالحِوَارِ.
ثَانِيًا: الرَّبْطُ العَمِيقُ بَيْنَ وَحْدَةِ الكَنِيسَةِ وَرِسَالَةِ أَهْلِ أَفَسُسَ، الإِصْحَاحِ الرَّابِعِ:
«جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ وَاحِدٌ... رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ» (أَف 4: 4 ـ 5).
ثَالِثًا: التَّأْكِيدُ أَنَّ الوَحْدَةَ لَا تَعْنِي ذَوَبَانَ الهُوِيَّاتِ، وَلَا إِلْغَاءَ التَّنَوُّعِ، بَلْ تَعْنِي «وَحْدَةً فِي المَحَبَّةِ وَالحَقِّ»، حَيْثُ يُصْبِحُ التَّنَوُّعُ غِنًى لِجَسَدِ المَسِيحِ، لَا سَبَبًا لِلتَّشَرْذُمِ وَالِانْقِسَامِ.
وَإِنْ كَانَتْ جُرُوحُ القُرُونِ عَمِيقَةً، فَإِنَّ وَحْدَةَ الكَنِيسَةِ لَيْسَتْ مُسْتَحِيلَةً. فَحِينَ يَحِلُّ التَّوَاضُعُ مَكَانَ الكِبْرِيَاءِ، وَالحِوَارُ مَكَانَ الإِدَانَةِ، وَالغُفْرَانُ مَكَانَ الأَحْقَادِ، وَالمَحَبَّةُ مَكَانَ التَّعَصُّبِ، عِنْدَئِذٍ تَبْدَأُ الكَنِيسَةُ فِي الِاقْتِرَابِ مِنْ صَلَاةِ المَسِيحِ الخَالِدَةِ:
«لِيَكُونَ الجَمِيعُ وَاحِدًا».
وَرُبَّمَا لَنْ يَسْأَلَنَا المَسِيحُ فِي النِّهَايَةِ:
«كَمْ كَانَتْ طَوَائِفُكُمْ؟»
بَلْ سَيَسْأَلُنَا:
«هَلْ أَحْبَبْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا؟»
فَهَلْ نَسْمَعُ اليَوْمَ صَوْتَهُ؟
أَمْ نَسْتَمِرُّ فِي تَمْزِيقِ جَسَدِهِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ جَدِيدٍ؟
وَسَيَبْقَى صَوْتُهُ يَدُوِّي فِي وَسَطِ التَّارِيخِ وَفِي أَعْمَاقِ الكَنِيسَةِ:
«لِيَكُونَ الجَمِيعُ وَاحِدًا».
دَعْوَةُ مَحَبَّةٍ مُخْلِصَةٍ
دَعْوَةُ مَحَبَّةٍ مُخْلِصَةٍ إِلَى كُلِّ الأَسَاقِفَةِ وَالخُدَّامِ وَالمُؤْمِنِينَ، خَاصَّةً أُولٰئِكَ الَّذِينَ مَا زَالُوا يَنْظُرُونَ إِلَى الحِوَارِ وَالوَحْدَةِ بِخَوْفٍ أَوِ انْغِلَاقٍ، أَنْ يَنْفَتِحُوا عَلَى رُوحِ الإِنْجِيلِ وَقُوَّةِ قِيَامَةِ الرَّبِّ، وَأَنْ يُوَسِّعُوا مَدَارِكَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ لِعَمَلِ اللهِ السَّاكِنِ فِيهِمْ، مِنْ أَجْلِ الوَحْدَةِ وَالمُصَالَحَةِ وَالشَّرِكَةِ المَسِيحِيَّةِ.
صَلاةٌ مِنْ أَجْلِ وَحْدَةِ الكَنِيسَةِ
أَيُّهَا الآبُ القُدُّوسُ، صَانِعُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، نَحْنُ أَوْلَادُكَ، نَأْتِي إِلَيْكَ بِقُلُوبٍ مُثْقَلَةٍ بِتَارِيخِ الِانْقِسَامِ، وَمُشْتَاقَةٍ إِلَى نُورِ وَحْدَةِ ابْنِكَ وَاحِدٍ، رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ.
أَنْتَ الَّذِي جَمَعْتَ الشُّعُوبَ فِي عَهْدِكَ، وَدَعَوْتَ البَشَرَ إِلَى شَرِكَةِ المَحَبَّةِ، فَأَعِدْنَا إِلَى أَصْلِ الدَّعْوَةِ، وَنَقِّنَا مِنْ كُلِّ مَا يُبَعِّدُنَا عَنْ قَلْبِ الإِنْجِيلِ.
يَا رَبُّ يَسُوعُ المَسِيحُ، أَنْتَ الَّذِي صَلَّيْتَ قَائِلًا: «لِيَكُونَ الجَمِيعُ وَاحِدًا كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ»، نَضَعُ أَمَامَكَ جُرُوحَ جَسَدِكَ المُنْقَسِمِ، فَاشْفِهَا بِدَمِكَ الطَّاهِرِ، وَأَعِدْ نَبْضَ المَحَبَّةِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ.
يَا رُوحَ القُدُسِ، رُوحَ الوَحْدَةِ وَالنُّورِ، أَلْهِمِ القَادَةَ الرُّوحِيِّينَ، وَاكْسِرْ قُيُودَ الخَوْفِ وَسُوءِ الفَهْمِ، وَافْتَحْ قُلُوبَنَا لِسَمَاعِ صَوْتِكَ فِي الآخَرِ، حَتَّى نَتَعَلَّمَ أَنْ نَرَى صُورَةَ اللهِ فِي كُلِّ إِنْسَانٍ.
أَنْتَ يَا رَبُّ الَّذِي قُلْتَ عَلَى فَمِ رَسُولِكَ: «جَسَدٌ وَاحِدٌ وَرُوحٌ وَاحِدٌ»، فَاجْعَلْنَا نَحْيَا هٰذِهِ الحَقِيقَةَ، لَا كَكَلِمَاتٍ، بَلْ كَحَيَاةٍ، وَلَا كَمُثُلٍ أَعْلَى، بَلْ كَطَرِيقٍ نَسْلُكُهُ كُلَّ يَوْمٍ.
نَصَلِّي لِأَجْلِ الكَنَائِسِ كُلِّهَا، وَالتَّقَالِيدِ المُخْتَلِفَةِ، وَالرُّعَاةِ وَالشُّعُوبِ، أَنْ يَكُونُوا كُلُّهُمْ خُدَّامًا لِلْمَسِيحِ لَا مُتَسَابِقِينَ عَلَى السُّلْطَةِ، وَشُهُودًا لِلْمَحَبَّةِ لَا أَسْرَى التَّعَصُّبِ.
اجْمَعْ يَا رَبُّ مَا فَرَّقَهُ التَّارِيخُ، وَطَهِّرْ مَا شَوَّهَهُ الخَوْفُ، وَبَارِكْ كُلَّ خُطْوَةٍ صَادِقَةٍ نَحْوَ المُصَالَحَةِ، وَاجْعَلْ مِنْ كُلِّ حِوَارٍ بَذْرَةَ وَحْدَةٍ جَدِيدَةٍ.
وَاجْعَلْ كَنِيسَتَكَ، عَلَى اخْتِلَافِ لُغَاتِهَا وَطُقُوسِهَا وَتَقَالِيدِهَا، تَتَّجِهُ نَحْوَ نُورِكَ، حَتَّى تَكُونَ حَقًّا «رَعِيَّةً وَاحِدَةً لِرَاعٍ وَاحِدٍ».
وَأَعْطِنَا نِعْمَةَ أَنْ نَرَى فِي الآخَرِ أَخًا لَا خَصْمًا، وَأَنْ نَحْمِلَ بَعْضُنَا أَثْقَالَ بَعْضٍ، حَتَّى نُكْمِلَ شَرِيعَةَ المَسِيحِ.
آمِينَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المَصَادِرُ وَالمَرَاجِعُ بِالتَّرْتِيبِ الأَبْجَدِيِّ
1 ـ الكِتَابُ المُقَدَّسُ، تَرْجَمَةُ دَارِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ، مِصْرُ، القَاهِرَة: 29 مَارِس 1865م، إِصْدَارَاتٌ حَدِيثَةٌ 1986م.
2 ـ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ، التَّعْلِيمُ المَسِيحِيُّ لِلكَنِيسَةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ، سَلِيم بَسْتْرِس، مُطْرَان، وَمَجْمُوعَةُ مُتَرْجِمِينَ، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، لُبْنَانُ، بَيْرُوت: 1997م.
3 ـ وَثَائِقُ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي 1962م ـ 1965م، تَرْجَمَةُ الأَنْبَا أَنْطُونِيُوس نَجِيب وَمَجْمُوعَةُ مُتَرْجِمِينَ، مِصْرُ، القَاهِرَة: سَنَةُ 1966م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ أُغُسْطِينُوسُ أُسْقُفُ هِيبُّو، القِدِّيسُ، رَسَائِلُ القِدِّيسِ أُوغُسْطِينُوسَ، الرِّسَالَةُ 105، ط 2، التَّرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج شَحَاتَة قَنَوَاتِي، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 377–381.
2 ـ أُغُسْطِينُوسُ، أُسْقُفُ هِيبُّو، القِدِّيسُ، عَنِ المَعْمُودِيَّةِ ضِدَّ الدُّونَاتِيِّينَ، ج 3، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ يُوحَنَّا الحُلْو، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2001م، صـ 214–219.
3 ـ إِغْنَاطِيُوسُ الأَنْطَاكِيُّ، القِدِّيسُ، الرِّسَالَةُ إِلَى أَهْلِ فِلَادَلْفِيَا، الفُصُولُ 3–4، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج فُلْس، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1992م، صـ 91–95.
4 ـ إِغْنَاطِيُوسُ الأَنْطَاكِيُّ، القِدِّيسُ، الرِّسَالَةُ إِلَى أَهْلِ سِمِيرْنَا، الفَصْلُ 8، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج فُلْس، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1992م، صـ 77–79.
5 ـ إِغْنَاطِيُوسُ الأَنْطَاكِيُّ، القِدِّيسُ، رِسَالَةُ القِدِّيسِ إِغْنَاطِيُوسَ الأَنْطَاكِيِّ إِلَى أَهْلِ فِيلَادِلْفِيَا، الفَصْلُ 3، ط 1، تَرْجَمَةُ الشَّمَّاسِ الدُّكْتُورِ جُورْج عَوَّاد، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1998م، صـ 87.
6 ـ الإِعْلَانُ الكِرِيسْتُولُوجِيُّ المُشْتَرَكُ بَيْنَ الكَنِيسَةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ وَكَنِيسَةِ المَشْرِقِ الآشُورِيَّةِ، دَارُ النَّشْرِ الفَاتِيكَانِيَّةُ، الفَاتِيكَانُ: 1994م، صـ 1–8.
7 ـ الإِعْلَانُ الكِرِيسْتُولُوجِيُّ المُشْتَرَكُ بَيْنَ الكَنِيسَةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ وَكَنِيسَةِ المَشْرِقِ الآشُورِيَّةِ، دَارُ النَّشْرِ الفَاتِيكَانِيَّةُ، الفَاتِيكَانُ: 1994م، صـ 1–8.
8 ـ الإِعْلَانُ المُشْتَرَكُ بَيْنَ البَابَا بُولُس السَّادِس وَالبَابَا شَنُودَةَ الثَّالِثِ، دَارُ النَّشْرِ الفَاتِيكَانِيَّةُ، الفَاتِيكَانُ: 1973م، صـ 3–11.
9 ـ الحِوَارُ الكِرِيسْتُولُوجِيُّ بَيْنَ الكَنَائِسِ الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ وَالكَنَائِسِ الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ، جِنِيفُ: 1990–1993م، صـ 15–67.
10 ـ الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ، التَّعْلِيمُ المَسِيحِيُّ لِلكَنِيسَةِ الكَاثُولِيكِيَّةِ، الفِقْرَاتُ 464–469، ط 2، تَرْجَمَةُ اللَّجْنَةِ الأُسْقُفِيَّةِ، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1997م، صـ 137–139.
11 ـ أَنْطُون مَلْكِي، الأَبُ، القِدِّيسُ لاَوُنُ الكَبِيرُ وَدَوْرُهُ فِي مَجْمَعِ خَلْقِيدُونِيَّةَ، ط 1، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2004م، صـ 85–162.
12 ـ إِيرِينِيئُوسُ الأُسْقُفُ اللِّيُونِيُّ، ضِدَّ الهِرَطَقَاتِ، ج 1، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج شَلْحُوب، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2001م، صـ 23–41.
13 ـ إِيرِينِيئُوسُ، القِدِّيسُ، ضِدَّ الهِرَطَقَاتِ، الكِتَابُ الأَوَّلُ، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج شَلْحُوب، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2001م، صـ 23–41.
14 ـ بَاسِيلِيُوسُ الكَبِيرُ، القِدِّيسُ، رَسَائِلُ القِدِّيسِ بَاسِيلِيُوسَ الكَبِيرِ، الرِّسَالَةُ 92، ط 1، تَرْجَمَةُ الأُسْتَاذِ نُقُولَا زِيَادَة، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1999م، صـ 166–172.
15 ـ بَاسِيلِيُوسُ الكَبِيرُ، القِدِّيسُ، عَنِ الرُّوحِ القُدُسِ، الفَصْلُ 30، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج فُلْس، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، لُبْنَانُ، جُونِيَةُ: 2004م، صـ 128–133.
16 ـ تِمُوثِي وِي، الكَنِيسَةُ الأُرْثُوذُكْسِيَّةُ، ط 1 ـ تَرْجَمَةٌ عَرَبِيَّةٌ غَيْرُ مُوَحَّدَةٍ، تُوجَدُ طَبَعَاتٌ جُزْئِيَّةٌ، دَارُ نَشْرِ بِنْغُويِن، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ ـ 1997م ـ صـ 43–88.
17 ـ تِيمُوثَاوُسُ وَيْر، الكَنِيسَةُ الأُرْثُوذُكْسِيَّةُ، ط 2، تَرْجَمَةُ الأَرْشِمَنْدْرِيت أَنْطُونِيُوس الشَّدْرَاوِي، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2000م، صـ 52–76.
18 ـ جُورْج فْلُورُوفْسْكِي، الأَبُ، اللَّاهُوتُ المَسِيحِيُّ عَبْرَ التَّارِيخِ، ط 1، تَرْجَمَةُ جُورْج نَوَّار، دَارُ النَّهَارِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1983م، صـ 188–205.
19 ـ جُون نُورْمَن دَيْفِد كِلِّي، العَقَائِدُ المَسِيحِيَّةُ المُبَكِّرَةُ، ط 3، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج قَنَوَاتِي، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1993م، صـ 17–35.
20 ـ جُون نُورْمَن دَيْفِد كِلِّي، العَقَائِدُ المَسِيحِيَّةُ المُبَكِّرَةُ، ط 3، تَرْجَمَةُ الأَبِ جُورْج قَنَوَاتِي، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1993م، صـ 296–340.
21 ـ رِيتشَارْد بْرَايْس، وَمَايْكِل جَادِّيس، أَعْمَالُ مَجْمَعِ خَلْقِيدُونِيَّةَ، المَجْلَدُ الأَوَّلُ ـ ط 1 ـ تَرْجَمَةٌ غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ، نُصُوصٌ إِنْجِلِيزِيَّةٌ أَكَادِيمِيَّةٌ، دَارُ
الطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ جَامِعَةُ لِيفَرْبُول، جَامِعَةُ لِيفَرْبُول ـ المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ، إِنْجِلْتِرَا، لِيفَرْبُولُ: 2005م ـ صـ 1–75.
22 ـ سَاوِيرُسُ بْنُ المُقَفَّعِ، تَارِيخُ البَطَارِكَةِ، ج 2، تَحْقِيقُ: عَبْدُ العَزِيزِ جَمَالُ الدِّينِ، الهَيْئَةُ المِصْرِيَّةُ العَامَّةُ لِلكِتَابِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1983م، صـ 120–170.
23 ـ سْتِيفِن رَنْسِيمَان، الِانْشِقَاقُ الشَّرْقِيُّ الكَبِيرُ، ط 1، تَرْجَمَةُ سَمِير كَرَم، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1999م، صـ 43–118.
24 ـ عَزِيز سُورِيَال عَطِيَّة، تَارِيخُ المَسِيحِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ، ط 1، تَرْجَمَةُ د. عَبْدِ الحَمِيدِ يُونَان، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1983م، صـ 87–115.
25 ـ فِيلِيب شَافْ، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ج 1، ط 2، الكَنِيسَةُ الرَّسُولِيَّةُ (مِنْ مِيلَادِ المَسِيحِ حَتَّى سَنَة 100م)، تَرْجَمَةُ القِمِّصِ مُرْقُس دَاوُد، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 95–103.
26 ـ فِيلِيب شَافْ، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ج 1، ط 2، تَرْجَمَةُ القِمِّصِ مُرْقُس دَاوُد، الكَنِيسَةُ الرَّسُولِيَّةُ، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 95–103.
27 ـ فِيلِيب شَافْ، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ج 3، الكَنِيسَةُ فِي القَرْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالخَامِسِ، ط 2، تَرْجَمَةُ القِمِّصِ مُرْقُس دَاوُد، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 615–680.
28 ـ فِيلِيب شَافْ، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ج 4، المَسِيحِيَّةُ فِي العُصُورِ الوُسْطَى، ط 2، تَرْجَمَةُ القِمِّصِ مُرْقُس دَاوُد، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 265–312.
29 ـ كَارْل يُوزِيف هِفِلِيه، تَارِيخُ المَجَامِعِ الكَنَسِيَّةِ، الجُزْءُ الثَّالِثُ، ط 1، دَارُ نَشْرِ T&T Clark، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ: 1896م، صـ 350–412.
30 ـ كَارْل يُوزِيف هِفِلِيه، تَارِيخُ مَجَامِعِ الكَنِيسَةِ، الجُزْءُ الثَّالِثُ، ط 1، تَرْجَمَاتٌ جُزْئِيَّةٌ مُتَدَاوَلَةٌ، دَارُ نَشْرِ T&T Clark، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ، إِسْكُتْلَنْدَا، إِدِنْبَرَةُ: 1896م ـ صـ 325–412.
31 ـ كِبْرِيَانُوسُ القَرْطَاجِيُّ، القِدِّيسُ، رَسَائِلُ القِدِّيسِ كِبْرِيَانُوسَ، الرِّسَالَةُ 69، ط 2، تَرْجَمَةُ الأَبِ مِرْقُس دَاوُد، النَّاشِرُ مَكْتَبَةُ المَحَبَّةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 2000م، صـ 312–318.
32 ـ كِبْرِيَانُوسُ القَرْطَاجِيُّ، القِدِّيسُ، وَحْدَةُ الكَنِيسَةِ، الفَصْلُ 6، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ مَتَّى المِسْكِين، النَّاشِرُ دَيْرُ القِدِّيسِ أَنْبَا مَقَار، مِصْرُ، وَادِي النَّطْرُونِ: 1995م، صـ 58–61.
33 ـ هَانْز يُونَاس، الدِّيَانَةُ الغُنُوصِيَّةُ، تَرْجَمَةُ نَبِيل صَالِح، ط 1، دَارُ الحِوَارِ، سُورِيَا، اللَّاذِقِيَّةُ: 2009م، صـ 45–67.
34 ـ هِنْرِي بِتِنْسُون، وَثَائِقُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ أَنْطُونِيُوس بَشِير، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2004م، صـ 51–59.
35 ـ هِنْرِي بِتِنْسُون، وَثَائِقُ الكَنِيسَةِ المَسِيحِيَّةِ، ط 3، تَرْجَمَةٌ غَيْرُ مُوَحَّدَةٍ عَرَبِيًّا (تَرْجَمَاتٌ عَرَبِيَّةٌ جُزْئِيَّةٌ مُتَدَاوَلَةٌ)، دَارُ نَشْرِ جَامِعَةِ أُكْسْفُورْد، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ: 1999م، صـ 72–79.
36 ـ هِنْرِي تَشَادْوِيك، الكَنِيسَةُ الأُولَى، ط 1، تَرْجَمَةٌ عَرَبِيَّةٌ: غَيْرُ مُوَثَّقَةٍ فِي طَبْعَةٍ رَسْمِيَّةٍ وَاحِدَةٍ تُوجَدُ تَرْجَمَاتٌ مُتَفَرِّقَةٌ، دَارُ نَشْرِ بِنْغُويِن، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ: 1993م، صـ 180–215.
37 ـ هِنْرِي دَانِيَال رُوبْس، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ، تَارِيخُ المَجَامِعِ المَسْكُونِيَّةِ، الكَنِيسَةُ فِي وَجْهِ البَرْبَرِيَّةِ، ج 4، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ فَرِيد جُبْرَان، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1985م، صـ 90–145.
38 ـ هِنْرِي دَانِيَال رُوبْس، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ، ج 3، تَرْجَمَةُ الأَبِ فَرِيد جُبْرَان، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1985م، صـ 301–356.
39 ـ وَالْتَر كَاسْبَر، جَنْيُ الثِّمَارِ، الجَوَانِبُ الأَسَاسِيَّةُ لِلإِيمَانِ المَسِيحِيِّ فِي الحِوَارِ المَسْكُونِيِّ، لُنْدُنُ: 2009م، صـ 10–58.
40 ـ وِثَائِقُ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي 1962–1965م، وَثِيقَةُ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ، الفَقَرَاتُ 13–18، تَرْجَمَةُ دَارِ المَشْرِقِ، بَيْرُوتُ، لُبْنَانُ: 1967م.
41 ـ وَثَائِقُ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، الكَنِيسَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ، الفَقَرَاتُ 1–4، وَثِيقَةٌ فِي شَأْنِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ المَسِيحِيَّةِ، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1967م، صـ 403–420.
42 ـ وَثَائِقُ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الفَاتِيكَانِيِّ الثَّانِي، وَثِيقَةُ «فِي شَأْنِ الوَحْدَةِ المَسِيحِيَّةِ»، تَرْجَمَةُ دَارِ المَشْرِقِ، دَارُ المَشْرِقِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1992م، صـ 421–438.
43 ـ وَلْتَر كَيْجِي، بَيْزَنْطِيَّةُ وَالفُتُوحَاتُ الإِسْلَامِيَّةُ المُبَكِّرَةُ، ط 1، تَرْجَمَةٌ عَرَبِيَّةٌ غَيْرُ مُوَحَّدَةٍ، دَارُ نَشْرِ جَامِعَةِ كَامْبْرِيدْج، المَمْلَكَةُ المُتَّحِدَةُ: 1992م، صـ 40–78.
44 ـ يَرْسِلَاف بِلِيكَان، التَّقْلِيدُ المَسِيحِيُّ، نَشْأَةُ التَّقْلِيدِ الكَاثُولِيكِيِّ (100–600م)، ج 1، ط 1، دَارُ نَشْرِ جَامِعَةِ شِيكَاغُو، الوِلايَاتُ المُتَّحِدَةُ: 1971م، صـ 223–289.
45 ـ يَرْسِلَاف بِلِيكَان، التَّقْلِيدُ المَسِيحِيُّ، نَشْأَةُ التَّقْلِيدِ الكَاثُولِيكِيِّ (100–600م)، ج 1، ط 1، دَارُ نَشْرِ جَامِعَةِ شِيكَاغُو، الوِلايَاتُ المُتَّحِدَةُ: 1971م، صـ 223–289.
46 ـ يُوحَنَّا الخُضْرِيُّ، الدُّكْتُورُ، تَارِيخُ الفِكْرِ المَسِيحِيِّ عِنْدَ الآبَاءِ، ط 1، دَارُ الثَّقَافَةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 2001م، صـ 233–278.
47 ـ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ، القِدِّيسُ، شَرْحُ رِسَالَةِ أَفَسُسَ، العِظَةُ 11، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَبِ تَادُرُس يَعْقُوب مَلَطِي، النَّاشِرُ كَنِيسَةُ مَار جِرْجِس، مِصْرُ، الإِسْكَنْدَرِيَّةُ: 2003م، صـ 201–207.
48 ـ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ، القِدِّيسُ، عِظَاتٌ عَلَى الرِّسَالَةِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ، العِظَةُ 11، ط 1، تَرْجَمَةُ الأَرْشِمَنْدْرِيت أَنْطُونِيُوس شَدْرَاوِي، مَنْشُورَاتُ النُّورِ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 2005م، صـ 144–149.
49 ـ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ، القِدِّيسُ، عِظَاتٌ عَلَى رِسَالَةِ القِدِّيسِ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ، الفَصْلُ العِظَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ، السِّلْسِلَةُ الآبَائِيَّةُ، الآبَاءُ اليُونَانُ، المُجَلَّدُ 62، جَامِعُ وَمُحَقِّقُ السِّلْسِلَةِ: جَاك بُول مِين، دَارُ النَّشْرِ بَاتْرُولُوجِيَا جْرَايِكَا، فَرَنْسَا، بَارِيسُ: 1862م، صـ 85.
50 ـ يُوحَنَّا بُولُسُ الثَّانِي، البَابَا، لِكَيْ يَكُونُوا وَاحِدًا، الفِقَرَاتُ 5–14، 34–39، 50–60، رِسَالَةٌ رَسُولِيَّةٌ عَنِ الِالْتِزَامِ المَسْكُونِيِّ، المَكْتَبَةُ الفَاتِيكَانِيَّةُ، الفَاتِيكَانُ: 1995م، صـ 9–15، 35–52، 71–84.
51 ـ يُوحَنَّا بُولُسُ الثَّانِي، البَابَا، لِكَيْ يَكُونُوا وَاحِدًا، الفِقَرَاتُ 5–14، تَرْجَمَةُ المَرْكَزِ الكَاثُولِيكِيِّ لِلإِعْلَامِ، دَارُ النَّشْرِ المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1995م، صـ 7–38.
ـ يُوحَنَّا ذَهَبِيُّ الفَمِ، القِدِّيسُ، تَفْسِيرُ سِفْرِ أَعْمَالِ الرُّسُلِ، العِظَةُ 33 عَلَى أَعْمَالِ الرُّسُلِ 15، ط 1، تَرْجَمَةُ د. جُورْج نَوَّار، مَكْتَبَةُ المَحَبَّةِ، القَاهِرَةُ: 2005م، صـ 412–420.
52 ـ يُوسَابِيُوسُ القَيْصَرِيُّ، تَارِيخُ الكَنِيسَةِ، ط 2، تَرْجَمَةُ القُمُّصِ مَرْقُس دَاوُد، مَكْتَبَةُ المَحَبَّةِ، مِصْرُ القَاهِرَةُ: 1998م، صـ 445–470.
53 ـ يُوسُف رِيلا، الأَبُ، المَجَامِعُ المَسْكُونِيَّةُ وَتَارِيخُهَا، ط 1، المَكْتَبَةُ البُولُسِيَّةُ، لُبْنَانُ، بَيْرُوتُ: 1993م، صـ 145–210.





