محرر الاقباط متحدون
عقدت سكرتارية قداسة البابا تواضروس الثاني للرعاية الاجتماعية لقاءً مع كهنة الرعاية الاجتماعية في إيبارشية ديروط وصنبو، وذلك في الثامن عشر من أبريل الماضي في مقر المطرانية، وبحضور نيافة الأنبا برسوم مطران الإيبارشية.
جاء هذا اللقاء في إطار متابعة وتطوير خدمات الرعاية الاجتماعية والتنمية بالإيبارشية، وشارك في اللقاء ٥١ من الآباء كهنتها.
بدأ اللقاء بعرض تعريفي لخدمات الرعاية الاجتماعية'>سكرتارية الرعاية الاجتماعية، ثم ألقى الأب القس لوقا ماهر مسؤول برنامج "علّم ابنك" كلمة حول "أهمية دمج مفهوم الرعاية بالتنمية"، مؤكدًا على ضرورة الانتقال من تقديم المساعدات إلى بناء الإنسان وتنميته بشكل متكامل. كما تم عرض مستجدات الخدمات وشعار برامج السكرتارية، بما يعكس توجُّه الكنيسة نحو خدمة الإنسان وكل الإنسان روحيًّا واجتماعيًّا وتنمويًّا.
وتضمنت فعاليات اللقاء جلسة حوار مفتوح أدارها الأب القمص بيشوي شارل سكرتير قداسة البابا للرعاية الاجتماعية، نوقش خلالها أبرز التحديات التي تواجه الآباء الكهنة في مجال خدمات الرعاية والتنمية، وتم تبادل الخبرات وطرح عدد من الرؤى العملية لتطوير العمل الخدمي والتنموي داخل الإيبارشية.
كما ألقى نيافة الأنبا برسوم كلمة روحية أكّد فيها على "أهمية تكامل الجهود بين العمل الرعوي والتنموي في خدمة الإنسان".
وفي إطار دعم التحول الرقمي، قدم المهندس مجدي الشرقاوي مصمم برنامج قاعدة البيانات ومنسق برنامج الرعاية الاجتماعية، عرضًا تفصيليًّا للتحديثات الجديدة بنظام قاعدة البيانات الموحّدة، متناولًا أهمية استخدامه في حصر الحالات وتنظيم الخدمة وتحقيق كفاءة أعلى في إدارة موارد الرعاية الاجتماعية.
هذا وأسفر اللقاء عن طرح عدد من المبادرات والمقترحات، من أبرزها: التوسع في دراسة وتنفيذ المشروعات الصغيرة بالتعاون مع مكاتب التنمية، وتفعيل منظومة التسويق لمنتجات الأسر، إلى جانب الاستفادة من خبرات الآباء الكهنة في دعم العملية التعليمية داخل الكنائس، وتم التأكيد على أهمية تحقيق التكامل بين جميع أطراف الخدمة بما يحقق المنفعة المتبادلة.
كما تم استعراض عدد من التحديات التي تواجه العمل التنموي، وعلى رأسها الحاجة إلى تدريب وتأهيل الخدام والمخدومين، وتوضيح الرؤية التنموية لدى بعض الفئات، بالإضافة إلى السعي إلى توفير الموارد وخلق قنوات التسويق.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الخدمة، من بينها التوسع في برامج التدريب، ونشر الفكر التنموي داخل الإيبارشية، ودعم المشروعات الصغيرة القائمة على العمالة والموارد المحلية، إلى جانب إنشاء منافذ تسويقية فعالة، والاستفادة من نظام قاعدة البيانات الجديد في تحسين جودة الخدمة.
وفي الإطار ذاته عقدت الرعاية الاجتماعية'>سكرتارية الرعاية الاجتماعية لقاءً مع معلمي برنامج "علّم ابنك" بالإيبارشية، بمشاركة ٥٣ معلمًا ومعلمة من مختلف التخصصات، وذلك في إطار دعم وتطوير خدمة "علّم ابنك" ومواكبة التطور الحالي للعملية التعليمية.
استهدف اللقاء التعرف على احتياجات المعلمين ومقترحاتهم، والعمل على تطوير آليات الخدمة بما يُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق أفضل استفادة للأبناء المخدومين.
أكّد الأب القمص بيشوي شارل على أهمية دور المعلم في بناء الإنسان، ليس فقط من الناحية التعليمية، بل أيضًا من الناحية الروحية والتربوية. كما ألقى الأب القس لوقا ماهر كلمة بعنوان "المعلم الصالح"، تناول خلالها مفهوم الرسالة الحقيقية للمعلم كخادم مؤثر في حياة الأبناء.
وتضمن اللقاء جلسة نقاش مفتوحة، لعدد من المحاور الهامة، من أبرزها: التأكيد على دور المعلم في بناء شخصية الطالب علميًّا وروحيًّا، وأهمية التكامل بين الخدمة التعليمية والتربوية داخل الكنيسة، إلى جانب ضرورة وجود متابعة دورية للمستوى الدراسي والسلوكي للطلاب، والعمل على تحليل أسباب ضعف التحصيل الدراسي ووضع حلول عملية لمعالجتها.
هذا وتم طرح عدد من المقترحات بهدف تطوير برنامج "علّم ابنك"، منها: التأكيد على أهمية وضع نظام دوري لمتابعة أداء الطلاب وتقييم تحصيلهم الدراسي، والعمل على توسيع نطاق البرنامج ليشمل مراحل تعليمية أخرى، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية مع أولياء الأمور، خاصة الأمهات، لتعزيز دور الأسرة في متابعة الأبناء دراسيًّا، وكذلك تنفيذ أنشطة تفاعلية، مثل الأيام الروحية، لدعم التواصل مع الطلاب، بالإضافة إلى إدراج أنشطة وألعاب تعليمية لتنمية المهارات الذهنية.
كما تم التأكيد على أهمية عقد لقاءات دورية للمعلمين لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المشتركة، إلى جانب توعية الأسر بأساليب المتابعة الفعالة للأبناء، بما يساهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مجموعة من التوصيات التي من شأنها دعم وتطوير خدمة "علّم ابنك"، من بينها تعزيز التواصل بين المعلمين وأولياء الأمور، وتطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع احتياجات الطلاب، ودعم التكامل بين الكنيسة والأسرة في العملية التعليمية، مع الاستمرار في عقد لقاءات دورية للمعلمين لضمان استدامة التطوير.
كما نظمت الرعاية الاجتماعية'>سكرتارية الرعاية الاجتماعية يومًا ترفيهيًّا ضمن برنامج "بنت الملك"، في بيت القديس الأنبا بيشوي للمؤتمرات بصنبو، شارك فيه مجموعة من طالبات المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية برفقة أمهاتهن، بهدف تعزيز الترابط الأسري وبناء شخصية الفتاة في ضوء القيم المسيحية.
حيث شارك في اللقاء ٢٧ فتاة وأمهاتهن، وساهم فريق "بورفوريوس" وفريق "Fun Team" في إعداد وتنفيذ الأنشطة المختلفة، مما أضفى روحًا من الحيوية والتفاعل بين المشاركات.
تضمنت فعاليات اليوم توزيع هدايا ترحيبية وتعريف المشاركات بشعار برنامج "بنت الملك"، وما يحمله من معانٍ ترتكز على أن الفتاة شبعانة بربنا، مُكرّمة بمحبته، ومتميزة في سلوكها عن بنات العالم. أعقب ذلك كلمة روحية ألقاها الأب القس بطرس نبيل مسؤول برنامج "بنت الملك"، عن "أهمية إدراك الفتاة لقيمتها وهويتها المسيحية، وانعكاس ذلك على تعاملاتها داخل المجتمع".
وتضمنت الأنشطة تقسيم المشاركات إلى مجموعات، شملت فرقًا للفتيات وأخرى للأمهات، بهدف تعزيز التفاعل وبناء جسور التواصل، حيث تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي ساهمت في توصيل الرسائل التربوية المسيحية بشكل عملي ومبسط، مع التركيز على الجمع بين البعد الترفيهي والتربوي في آنٍ واحد.
كما ركزت الأنشطة على تعزيز العلاقة بين الفتيات وأمهاتهن، وإبراز دور الأسرة في دعم القيم الإيجابية، إلى جانب التأكيد على دور الفتاة المسيحية الفعّال في المجتمع، وقدرتها على التأثير الإيجابي في محيطها.
واختُتم اليوم بتوزيع الهدايا على المشاركات، مع التأكيد على أهمية استمرار تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسهم في بناء شخصية الفتاة وتنمية وعيها الروحي والاجتماعي.
كذلك نظمت الرعاية الاجتماعية'>سكرتارية الرعاية الاجتماعية يومًا ترفيهيًّا ضمن برنامج "علّم ابنك" لطلاب الصف السادس الابتدائي والصف الأول الإعدادي، وذلك في بيت القديس الأنبا بيشوي للمؤتمرات بصنبو، بهدف تعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي بين المشاركين، واستخدام الأنشطة التفاعلية كوسيلة تعليمية فعّالة، إلى جانب ترسيخ شعار برنامج "علّم ابنك" في نفوسهم، بما يسهم في دعم الجانب التربوي والتعليمي وتنمية القيم الإيجابية لديهم.
شارك في اللقاء ١٢٣ طالبًا وطالبة، وتضمنت فعاليات اليوم تعريفهم بشعار البرنامج، ثم تنفيذ مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي أدارها فريق "بورفوريوس"، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات من الفتيان والفتيات لتنفيذ الأنشطة بشكل يعزز روح التعاون والمنافسة الإيجابية.
وقد ركزت الأنشطة المقدمة على تنمية مهارات العمل الجماعي، وتعزيز الانتماء للكنيسة والخدمة، إلى جانب ترسيخ القيم الإيجابية من خلال التفاعل العملي، مما ساعد على تحقيق توازن بين الجانب الترفيهي والبعد التربوي والتعليمى.
هذا وأظهر المشاركون تفاعلًا إيجابيًّا واضحًا خلال الأنشطة، حيث ساهم أسلوب التعلم من خلال اللعب والتفاعل في جذب انتباههم وزيادة اندماجهم، مما يؤكد فاعلية هذا النوع من الأنشطة في توصيل الرسائل التربوية والتعليمية بطريقة مبسطة ومؤثرة.
واختُتم اليوم بالصلاة، تلاها توزيع الهدايا على المشاركين، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تنمية شخصية الأبناء وتعزيز القيم الإيجابية لديهم. عرض أقل





