كتب - محرر الأقباط متحدون
في تطور لافت داخل المشهد الميداني في السودان، تداولت مصادر إعلامية وعسكرية خلال الأيام الماضية أنباء عن انشقاق القائد الميداني في قوات الدعم السريع علي رزق الله المعروف بلقب “السافنا”، حيث أفادت تقارير بأنه غادر صفوف قوات الدعم السريع برفقة مجموعة من المقاتلين التابعين له، متوجهاً إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني معلناً انضمامه إليه،
في خطوة وُصفت بأنها من أبرز حالات الانشقاق داخل صفوف القوات خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً أنها جاءت بعد سلسلة انشقاقات محدودة لقيادات ميدانية أخرى، ما أعطى انطباعاً بوجود حالة ارتباك أو إعادة تموضع داخل بعض الوحدات الميدانية في إقليم كردفان وشمال دارفور، فيما ربطت بعض التحليلات هذا التحول بتصاعد الخلافات الداخلية وتباين مراكز النفوذ داخل التشكيل العسكري، بينما ظهرت في المقابل روايات أخرى متداولة تشير إلى نفي أو تضارب في تفاصيل الواقعة من قبل بعض الأطراف أو عبر مقاطع بث مباشر نُسب فيها إلى “السافنا” نفسه نفي الانشقاق في وقت سابق، ما يجعل الصورة العامة للموقف غير محسومة بالكامل من جهة واحدة،
ومع ذلك فإن التغطيات المتعددة التي نشرتها منصات إخبارية مختلفة أشارت إلى أن الحدث، سواء تم بشكل نهائي أو ما زال محل جدل، يعكس حالة سيولة كبيرة في المشهد العسكري السوداني وتبدل الولاءات في الميدان بصورة متسارعة خلال هذه المرحلة.





