محرر الأقباط متحدون
أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراق المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة خنقًا داخل شقة بمدينة الشروق إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في حكم إعدامها، وحددت جلسة 6 يونيو المقبل للنطق بالحكم.

وخلال جلسات المحاكمة، طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، وهي الإعدام شنقًا، مؤكدة أنها تجردت من المشاعر الإنسانية وأقدمت على قتل أطفالها الثلاثة.

مرافعة النيابة:
أكد ممثل النيابة أن المتهمة مرت بظروف مالية صعبة عقب انفصالها عن زوجها، ومع توقفه عن الإنفاق على الأطفال، تصاعدت الأزمات المعيشية حتى وصلت إلى عجزها عن توفير الاحتياجات الأساسية والمصروفات الدراسية، ما دفعها — وفق ما ورد في التحقيقات — إلى ارتكاب الجريمة.

ملابسات الواقعة:
تعود تفاصيل القضية إلى انفصال الزوجين بعد خلافات أسرية، واستمرار الزوج في دفع نفقات الأطفال لفترة، قبل أن يتوقف لاحقًا، ما تسبب في ضغوط مالية كبيرة على الأم.

ومع اقتراب العام الدراسي وعجزها عن سداد المصروفات، تفاقمت الأزمة حتى أقدمت على قتل أطفالها الثلاثة داخل الشقة.

وأوضحت التحقيقات أن أعمار الأطفال كانت تتراوح بين 6 و10 سنوات، حيث تم العثور عليهم داخل غرفتهـم وقد فارقوا الحياة وعليهم آثار خنق واضحة.

تفاصيل الحادث:

بحسب التحريات، دخلت الأم غرفة الأطفال ليلًا، وبدأت بطفلتها الصغرى (6 سنوات)، ثم شقيقها الأوسط (8 سنوات)، وصولًا إلى الطفل الأكبر (9 سنوات)، حتى فارقوا الحياة جميعًا خنقًا.

وعقب البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتم العثور على الجثث داخل الغرفة، وتم ضبط الأم التي اعترفت تفصيليًا بارتكاب الواقعة، مبررة فعلتها بتدهور حالتها المالية والنفسية.

الإجراءات القانونية:

باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت حبس المتهمة على ذمة القضية، ثم إحالتها إلى محكمة الجنايات المختصة التي قررت بدورها عرض أوراقها على المفتي تمهيدًا للحكم النهائي.