محرر الأقباط متحدون
أطل أمس، قداسة البابا لاون الرابع عشر، من نافذة القصر الرسولي، ليترأس صلاة "افرحي يا ملكة السماء" مع المؤمنين، مقدّمًا تأملًا روحيًا للحاضرين حول إنجيل اليوم وكلمات المسيح: "إذا كنتم تحبونني، تحفظون وصاياي".

وأوضح الأب الأقدس أن حفظ الوصايا لا يُعد شرطًا لنيل محبة الله، بل هو ثمرة طبيعية لمن اختبر هذه المحبة أولًا، مؤكدًا أن المسيح هو معيار الحب الحقيقي الذي يهب ذاته دون تملك، مضيفًا أن الإنسان لا يستطيع أن يحب بصدق إلا إذا اختبر الحب الإلهي، محذرًا من "أبو الكذب الذي يسعى إلى زرع الانقسام، في مقابل عمل الروح القدس " البارقليط" الذي يثبت المؤمنين في الحق، ويقودهم نحو الوحدة.

وعقب الصلاة، أعرب الحبر الأعظم عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في منطقة الساحل، لا سيما في تشاد، ومالي، مؤكدًا صلاته من أجل الضحايا، ودعمه لجميع الجهود الرامية إلى إحلال السلام، وتعزيز التنمية.

كذلك، وجّه بابا الكنيسة الكاثوليكية شكره لشعب جزر الكناري، لمبادرتهم الإنسانية في استقبال مرضى فيروس هانتا، معربًا عن أمله في زيارتهم قريبًا.

واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر، اللقاء بتوجيه تحية خاصة إلى الأمهات في مختلف أنحاء العالم، لا سيما اللواتي يعشن ظروفًا صعبة، مؤكدًا امتنانه لدورهن، قبل أن يمنح الحاضرين بركته الرسولية.