محرر الأقباط متحدون
تتجه أنظار جماهير القلعة البيضاء الليلة صوب ملعب 5 جويلية بالعاصمة الجزائرية، حيث يحل الزمالك ضيفاً ثقيلاً على اتحاد العاصمة في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لعام 2026، في ملحمة كروية لا تقبل القسمة على اثنين بالنظر إلى الرهانات الفنية والمادية التي تحيط بها، فالزمالك الذي استعاد بريقه القاري بعد تجاوزه عقبة شباب بلوزداد في نصف النهائي يدرك تماماً أن حظوظه في حصد اللقب تعتمد بشكل كبير على الخروج بنتيجة إيجابية في لقاء الذهاب الليلة قبل موقعة الإياب في استاد القاهرة يوم 16 مايو الجاري،
خاصة وأن الفريق يمتلك من الخبرة والشخصية القارية ما يجعله قادراً على ترويض المنافس الجزائري وسط جماهيره، ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على مجرد إضافة لقب جديد لخزائن ميت عقبة المليئة بالبطولات، بل تمتد لتشكل طوق نجاة مالياً في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالنادي، حيث أن التتويج باللقب يضمن للزمالك الحصول على المكافأة المالية الكبرى التي رفعها "الكاف" مؤخراً لتصل إلى 4 ملايين دولار أمريكي،
وهو مبلغ ضخم يمثل الحل السحري للإدارة للتخلص من كابوس "منع القيد" الذي طارد النادي مجدداً بقرار من "فيفا" بسبب مستحقات متأخرة لمساعدي المدربين السابقين وقضايا أخرى بلغت 16 قضية، إذ سيكون بمقدور النادي استخدام هذه المكافأة في تسوية الديون العالقة ورفع العقوبة لضمان تدعيم الصفوف بصفقات جديدة في الميركاتو المقبل والحصول على الرخصة الأفريقية،
مما يجعل من مباراتي النهائي أمام اتحاد العاصمة "مباراة الموسم" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كونها الطريق الوحيد لضرب عصفورين بحجر واحد: استعادة العرش الأفريقي وتحقيق الاستقرار المالي والإداري الذي تحلم به الجماهير الزملكاوية.





