محرر الأقباط متحدون
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الجمعة 8 أيار 2026، في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من المؤسسة المارونية للإنتشار برئاسة روز الشويري ضم هيام البستاني، طوني افرام، برنار تنوري، ربيع افرام ويوسف الدويهي في زيارة شجبوا في خلالها ما تعرض له البطريرك الراعي من “إساءة تظهر مدى الإنحطاط الأخلاقي الذي وصلت اليه لغة الخطاب في هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها لبنان.”

واكد الوفد على”:تضامنه الكامل مع غبطته ودعمه لمواقفه الوطنية، ورفض الحملات الإعلامية التي تستهدفه وتستهدف القيم التي يمثلها.”

وفي اطار آخر اطلع غبطته من أعضاء المؤسسة المارونية للإنتشار على “مشاريعها مع الأكاديمية المارونية وعلى آخر التطورات المتعلقة بقانون استعادة الجنسية اللبنانية،واستمرار جهودها حتى إقراره في مجلس النواب.

وقد جدّد غبطته ثقته بالمؤسسة المارونية التي “تعمل منذ 18 عاماً على تعزيز ارتباط الانتشار بلبنان والحفاظ على الهوية والجنسية اللبنانية.”

ثم التقى غبطته المحامي جوزيف أبو فاضل في زيارة عبر في خلالها عن تضامنه الكامل مع “الصرح البطريركي وغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي اعطي له مجد لبنان.”

وشجب أبو فاضل ما “تعرض له غبطته من اساءات وتطاول لا يليق لا بتاريخ ولا برمزية الموقع ولا بشخص البطريرك الذي حمل رسالة الشركة والمحبة وعاشها في لبنان ودول الإنتشار مع رعيته وباقي الطوائف التي شجبت بدورها ما تعرض له غبطته سيما وانه سليل بطاركة قديسين حملوا عروشهم على ظهورهم.”

وختم أبو فاضل منوها برد البطريرك على “الذين شنوا هذه الحملة المغرضة ضده،” لافتا الى “موقف البطريرك الراعي المترفع الذي عبر من خلاله عن حزنه على هؤلاء، معتبرا انه لا قيمة لهذه الإساءة امام ما تعرض له السيد المسيح، متسائلا إذا كان هذا هو موقفهم الحقيقي منا، فأين هو العيش المشترك وأين مصيره؟”